العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) : - المنتديات | شـبـكـة الـعـربـيـة الـعـامة
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   اجعل كافة الأقسام مقروءة

تحميل تطبيق المنتدى

تطبيق المنتدى

مكتبة جرير



قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف ..على مذهب أهل السنة و الجماعة.

العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) : 1/1/2: مدخل إلى : العدل والظلم في النص والخطاب الديني . من سلسلة : العدل والظلم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2012, 09:39 PM   مشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

 

العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :
1/1/2: مدخل إلى : العدل والظلم في النص والخطاب الديني .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.
يحتل الخطاب الديني في مجتمعاتنا الإسلامية موقعا مهما من التأثير لا يضاهيه فيها أي خطاب آخر، فهو الذي يصوغ العقل الجمعي ، ويوجه السلوك العام ، نظراً لإرتباط مجتمعاتنا بالدين ، ولما يمثله هذا الخطاب في نظرها من تعبير عن أوامر الدين وأحكامه .
من ناحية أخرى ، فإنّ الخطاب الديني أصبح مرآة لصورتنا أمام الأُمم والحضارات الأخرى ، فمن خلاله تتشكّل الإنطباعات والتقويمات عن أُمّتنا وديننا وثقافتنا .
وحين نجد ظاهرة عجز في العقل الجمعي للأُمّة ، وظاهرة خلل في السلوك العام لأبنائها ، وحين تهتز صورة الأُمّة على شاشة الرأي العام العالمي ، فذلك يجب أن يدعونا إلى مراجعة خطابنا الديني ، فهو إمّا أن يكون مسؤولاً عن حصول هذا الواقع السيِّئ ، أو مهادناً له مكرساً لوجوده .
وعلينا أن نُفرِّق بين الخطاب الديني والنص الديني ، فالنص الديني هو كل ما ثبت وروده في الكتاب والسنّة . فالقرآن الكريم قطعي الصدور بكل ما بين دفتي المصحف الشريف منزه عن أي زيادة ونقصان . أمّا السنّة الشريفة ، فهي ما ثبت صحّة وروده بالضوابط العلمية المقررة عند العلماء المتخصصين .
ومن هنا تبرز أهمية مثل هذا البحث في الحديث عن العدل والظلم ، حيث تواجهنا قراءات مختلفة للنصوص الدينية ، وخطابات تنبني على هذه القراءات ، مما يوجب على الباحث أن يتبع منهجا واضحا وصحيحا وسليما في قراءة النصوص الدينية وفهمها ، وحتى نعرف ماهو العدل وماهو الظلم في ميزان الإسلام .
وهذا النص الديني ( الكتاب والسنّة ) فوق المحاسبة والإتهام ، إنّه يحكي عن الله تعالى ، وعن وحيه الأمين ، وعن المصدر المعصوم ، ولا يمكن أن تتسرّب لقلب مسلم ذرّة من الشك في صدقه وقداسته ، أمّا الخطاب الديني ، فهو ما يستنبطه ويفهمه الفقيه والعالم والمفكِّر من النص الديني ، أو من مصادر الإجتهاد والإستنباط المعتمدة .
ويتمثّل الخطاب الديني في فتاوى الفقهاء ، وكتابات العلماء ، وأحاديث الخطباء ، وآراء ومواقف القيادات والجهات الدينية . وهنا لا قداسة ولا عصمة ، فالإجتهاد قد يصيب وقد يخطئ ، والمجتهد يعبِّرعن مقدار فهمه وإدراكه ، كما وقد يتأثّر بمختلف العوامل النفسية والإجتماعية التي تنعكس على آرائه وتصوراته . كما أنّ قسماً من الخطاب الديني لا يصدر عن علماء متمكنين ، بل قد يصدر عن وُعّاظ وخطباء محترفين ومبلّغين ، وجهات تمتهن التصدي للشأن الديني ، بغض النظر عن الكفاءة والنزاهة .
وبذلك فالخطاب الديني قابل للنقد والتقويم ، لأنّه كسب بشري ، ونتاج إنساني . أمّا النص الديني ، فهو وحي إلهي أو تعبير عنه .
صحيح أنّ الخطاب الديني يستند إلى النص الديني ويحتج به ، لكن ذلك يتم عبر فهم وتفسير للنص ، وهذا الفهم والتفسير قابل للأخذ والرد ، فهناك تفسيرات لبعض النصوص الدينية قد تفتقد الموضوعية والدقة ، أو تجتزء النصوص من سياقاتها ، وتقرؤها خارج منظومة قيم الرسالة . كما أنّ بعض ما يورده عامة الناس من نصوص السنّة يحتاج إلى التأكُّد والإطمئنان من ثبوت صدوره وصحّة وروده .
وتبعا لذلك تتجلى أهمية دراسة مسألة العدل والظلم في ميزان الإسلام إستنادا إلى النصوص الصحيحة وإلى الفهم الصحيح لهذه النصوص والتي سوف تكون المرجع في هذه السلسلة العلمية .
من أبرز مظاهر العجز والخلل في واقع العدل والعدالة في بعض المجتمعات تدني مكانة الإنسان ، وانخفاض مستوى الإهتمام بقيمته وحقوقه ، وحماية كرامته ، حتى أصبحت هذه المجتمعات تحتل الصدارة في امتهان الإنسان وعدم حمايته من الظلم .
والقراءة الصحيحة للنصوص الدينية تكشف عن اهتمام عميق بإنسانية الإنسان ، واحترام شديد لكرامته وحقوقه ، لا مثيل له في أي مبدأ أو حضارة .
وفي مقابل استغراق الخطاب الديني في الحديث عن أمور هامشية ، أو أمور مهمة ولكن مكانهما هو بين العلماء المتخصصين وأروقة البحث العلمي ، كان الحديث عن مكانة الإنسان وأهميّته خافتاً ضئيلاً ، لا يتناسب مع المساحة الواسعة التي أفردها القرآن الكريم لإبراز قيمة الإنسان ومكانته والإمتيازات التي منحها الله تعالى إيّاه .
( بتصرّف وإيجاز ) .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .











عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:40 PM   مشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 )
2/1/2 : مدخل إلى : العدل والظلم في القراءات المختلفة للنصوص .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
في الحديث عن العدل والظلم تواجهنا قراءات مختلفة للنصوص الدينية ، وخطابات تنبني على هذه القراءات ، مما يوجب على الباحث أن يتبع منهجا واضحا وصحيحا وسليما في قراءة النصوص الدينية وفهمها ، وحتى نعرف ماهو العدل وماهو الظلم في ميزان الإسلام .
النص الديني: الأخص وليس الأعم من القول والفعل والتقرير والسيرة . وبما ان الشريعة الاسلامية مأخوذة من النصوص الدينية , لذلك فان هذه الشريعة والبناءات الصحيحة لها تنطلق من النص وتدور حول محورية النص وللنص تأثيره الكبير فيها ، وكل نظرية تطرح حول فهم النص او النص الديني يكون لها تأثيرها الكبير والمباشر في الخطابات الاسلامية .
ولو فرضنا أن الاراء والنظريات في مجال الهرمنيوطيقا والنقد الادبي ومناهج التفسير في علوم القران لها تأثيرها في هذا المجال ، فربما كان مما يضاف إلى الاجتهادات والاراء والتفسيرات المختلفة للنصوص الدينية ، في ظاهرة واضحة لا يمكن انكارها ، كما يلا حظ في اختلاف اراء الفقهاء والمفسرين والمتكلمين وامثالهم ، وكما يلاحظ وجود هذه التعددية في الفهم والتفسير في مجال تفسير النصوص الادبية من النثر والشعر .
ولكن يوجد كثير من التحسس بل النقد والرفض والمعارضة الشديدة لكل مايخرج على القراءة السلفية التقليدية من قبل انصار المنهج التقليدي في فهم النص ومن قبل بعض علماء الدين والمفكرين المتدينين .
مما يلزم التأكيد عليه هو ان القراءات او التفسيرات المختلفة عند علماء الاسلام قد تختلف عن القراءات المختلفة لاتباع هذه النظريات المبتدعة ، لذلك يرفض العلماء المسلمون هذه النظريات.
علماء الاسلام يتقبلون اختلاف الاراء والاجتهادات والتفسيرات في نصوص معينة ومجالات خاصة , مع اعترافهم بوجود الكثير من التفسيرات والنصوص الثابتة الضرورية والمتفق عليها , وان هناك نصوصا لا تقبل القراءات والتفسيرات المتعدد ة. بينما اصحاب النظرية الحديثة يرون امكان تقبل جميع النصوص للقراءات المختلفة حتى النصوص الدينية وفي مختلف المجالات فلا يستثنى اي نص من امكان القراءات اللا متناهية , وهنا مكمن الخطورة .
علماء الاسلام وان ذهبوا الى امكان التفسيرات والاراء المتعددة في بعض النصوص ، لكنم يعترفون بان الحق والواقع واحد وان القراءة الصحيحة واحدة وهي الموصلة لقصد الشارع والملبية لمراده , واما اختلاف القراءات فانها ناشئة عن غموض النص او عوامل اخرى ، بينما اصحاب االنظرية الحديثة فيرون بان جميع القراءات صحيحة .
علماء الاسلام يرون وجود معيار لتقويم وتمييز الفهم الصحيح من الخاطئ في مجال التفسيرات المختلفة لبعض النصوص ويوجد منهج للتفسير له قواعد واصول وحدود معينة ، بينما اصحاب النظريات الحديثة لا يرون معيارا لتقويم الصحيح من السقيم في التفسيرات لانها عندهم كلها صحيحة فلا معنى لتقسيم التفسير الى صحيح وخاطئ .
بعض علماء الاسلام يؤمنون بمحورية المؤلف ويبحثون عن قصد الشارع ومراده من النص الديني من الكتاب والسنة لان السعادة .. اوالشقاء الابدي يترتب على معرفته ، ويلزم تجنب التفسير بالرأي وفرض المفسر رأيه وقناعته واحكامه المسبقة على النص ولا مبرر للقراءات المختلفة لان قصد المؤلف او الشارع واحد وليس معان لا متناهية ومتناقضة ، بينما اصحاب النظريات الحديثة يتنكرون لدور المؤلف وقصده بل يؤكدون على محورية المفسر في عملية الفهم ويذهب بعضهم الى غياب المؤلف وقصده , ولزوم تأثر المفسر بقبلياته ومعلوماته وتوقعاته واحكامه المسبقة , فكل تفسير هو تفسير بالرأي , بالمعنى المصطلح له , وليس التفسير والفهم الا تركيب الافقين , ولا اهمية لقصد المؤلف ومراده ، إلى غير ذلك من الفروق .
وبذلك قد يتم تفسير العوامل التي دفعت علماء الاسلام والمتدينين لرفض هذه الاراء الحديثة حول فهم النص والقراءات المختلفة للنص الديني .
وهكذا يتضح الفرق الاساسي بين النظرية الحديثة والمنهج الاسلامي . فان المنهج الاسلامي يؤمن بوجود معنى واقعي للنص هو قصد الشارع ومراده ويبحث عن التوصل له بينما تنكر ذلك النظرية الحديثة .
والملاحظ ان القول بعدم الاهمية لقصد الشارع او المؤلف في عملية تفسير النص لا تخص الهرمنيوطيقا الفلسفية بل تذهب اليه بعض المذاهب والاتجاهات الاخرى كبعض اتجاهات النقد الادبي , والبنيويون حيث يؤكدون على استقلالية معنى النص عن قصد المؤلف ومراده حين كتابته للنص , لذلك فلا مبرر للبحث عن قصده وحياته وظروفه .
فالرأي الصحيح في النصوص الدينية هو منهج النفسير والفهم الذي يبحث عن معرفة قصد المؤلف ، فان التفسيرات المتعددة وان كانت ممكنة فالصحيح والحق منها هو مراد الشارع ، وليس لديه معان متعددة متناقضة ولا بد من وجود قواعد للتوصل للفهم الصحيح او تقويم وتمييز الصحيح من السقيم .
ومن هنا تبرز أهمية مثل هذا البحث في الحديث عن العدل والظلم ، حيث تواجهنا قراءات مختلفة للنصوص الدينية ، وخطابات تنبني على هذه القراءات ، مما يوجب على الباحث أن يتبع منهجا واضحا وصحيحا وسليما في قراءة النصوص الدينية وفهمها ، وحتى نعرف ماهو العدل وماهو الظلم في ميزان الإسلام .
( بتصرّف وإيجاز ) .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:42 PM   مشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) : العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 )
3/1/2 : مدخل إلى : العدل والظلم في النصوص والإجتهاد
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
شاع استعمال كلمة ( النص ) في ( اللفظ ) شيوعاً ملحوظاً لاسيما في الأدبيات ، فأصبحنا نقول : ( نص أدبي ) و نعني به كلاماً ‏أدبياً ‏كجملة أو بيت شعر أو قطعة من نثر و إلخ ، و نقول ( نص علمي ) و نريد به كلاماً علمياً ، و ( نص فلسفي ) و هكذا . و منه أن أصبحنا نقول أيضاً : ( نص شرعي ) و ( نصوص شرعية ) فنطلق كلمة " نص " على الآية و على الحديث أو الرواية .
و نلمس كثرة هذا الإطلاق و الاستعمال في كتبنا الدينية المعاصرة مثل القول : النصوص الشرعية . فالمراد من النص ـ هنا ـ الألفاظ الشرعية ، كلمة كانت أو كلاماً .
ومعرفة هذه الأمور مهمّة في الحديث عن العدل والظلم حيث تواجهنا قراءات مختلفة للنصوص الدينية ، وخطابات تنبني على هذه القراءات ، مما يوجب على الباحث أن يتبع منهجا واضحا وصحيحا وسليما في قراءة النصوص الدينية وفهمها ، وحتى نعرف ماهو العدل وماهو الظلم في ميزان الإسلام .
ووصفت ( النصوص ) بـ ( الشرعية ) لتختص بما تلقيناه عن المشروع الإسلامي ، و يتمثل هذا في القرآن الكريم و السنة ، و لا يتعدى منها إلى سواهما من أقوال و فتاوى الفقهاء إلا بشيء من التسامح في التعبير أو الاتساع في الكلام ، ذلك أن ما عدا الآيات و الاحاديث مما هو موجود في لغة و كتابة الفقهاء أو العلماء يوصف بالفقهي أو الفقهية أو العلمي أو العلمائي ، فيقال ( نص فقهي / علمي ) و ( نصوص فقهية / علمائية ) .
و نخلص من هذا إلى أن المراد بالنص الشرعي : الكلام الصادر من المشرع الإسلامي ، و ينحصر هذا في المصدرين الأساسيين للتشريع الإسلامي و هما : الكتاب و السنة .
و مما تقدم تبين ـ‏ و بوضوح ـ أن مواد النص الشرعي ، هي :
آيات القرآن الكريم ، وروايات السنة الشريفة ،
فهي التي يتناولها الفقيه أو العالم أو الباحث بالدراسة لاستفادة الحكم الشرعي أو العلم الديني منها .
وقد اصطلح العلماء المسلمون على تسمية دراسة النصوص الشرعية بغية استنباط الأحكام الشرعية منها باسم ( الاجتهاد ) ، و هو أن يبذل الفقيه قصارى طاقته الفكرية في دراسة النص الشرعي بحثاً‏ عن الحكم الذي يحمله النص في طياته وفق القواعد العلمية المشروعة و ما يمتلكه من مواهب وخلفيات علمية ثقافية تساعده على ذلك .
كل هذا يجعل الاجتهاد أمراً لا بد منه ، لأن استخلاص الحكم في ما لا نص فيه لا يتأتى و لا يتحقق إلا عن طريق الاجتهاد .
و الشأن في السنة لا يختلف عما هو في القرآن من حيث الاختلاف و الحاجة بسببه إلى الاجتهاد .
كما أن فهم معاني التشريع و دلالات ألفاظ النصوص الشرعية ، سواء كان ذلك في الآيات أو الروايات يتطلب فهم لغة عصر التشريع تراكيب و مفردات و أسلوب بيان .
و كذلك لأن أكثر الأحاديث التي وصلت إلينا كانت أجوبة لأسئلة من أناس يختلفون في بيئاتهم من حيث المقامات والأحوال الاجتماعية و الثقافية مما يستلزم فهمها و فهم حال السائل .
كل ذلك و أمثاله كان مدعاة للزوم الاجتهاد و في الوقت نفسه هو مدعاة لأن تقوم وظيفة الاجتهاد و ممارسته على أساس من العمل المعمّق في البحث و التدقيق و بذل أقصى الطاقة في الاستقصاء و التحقيق .
( و المصدر الأساس للشريعة هو الكتاب و السنة ، و لو كانت أحكام الشريعة قد أعطيت كلها من خلال الكتاب و السنة ضمن صيغ و واضحة لا يشوبها الغموض لكانت عملية استخراج الحكم الشرعي من الكتاب و السنة ميسورة لكثير من الناس ، و لكنها في الحقيقة لم تعط بهذه الصورة المحددة المتميزة الصريحة ، و إنما أعطيت منثورة في المجموع الكلي للكتاب و السنة و بصورة تفرض الحاجة إلى جهد علمي في دراستها و المقارنة بينها ، و استخراج النتائج النهائية منها ، و يزداد هذا الجهد العلمي ضرورة ، ‏و تتنوع و تتعمق أكثر فأكثر متطلباته و حاجاته كلما ابتعد الشخص عن زمن صدور النص و امتد الفاصل الزمني بينه و بين عصر الكتاب و السنة بكل ما يحمله هذا الامتداد من مضاعفات ، كضياع جملة من الأحاديث و لزوم تمحيص الأسانيد و تغير كثير من أساليب التعبير و قرائن التفهيم و الملابسات التي تكتنف الكلام و دخول شيء من الضعيف في بعض كتب الحديث ، الأمر الذي يتطلب عناية بالغة في التمحيص و التدقيق ، هذا إضافة إلى أن تطور الحياة يفرض عدداً‏ كثيراً من الوقائع و الحوادث الجديدة التي لم يرد فيها نص خاص فلا بد من استنباط حكمها على ضوء القواعد العامة ، و مجموعة ما أعطي من أصول و تشريعات .
كل ذلك وغير ذلك مما لا يمكن استيعابه في هذا الحديث الموجز جعل التعرف على الحكم الشرعي في كثير من الحالات عملاً علمياً‏ معقداً و بحاجة إلى جهد و بحث و عناء و إن لم يكن كذلك في جملة من الحالات الأخرى التي يكون الحكم الشرعي فيها واضحاً كل الوضوح )
فالاجتهاد هو الوسيلة التي يتوصل إلى الحكم الشرعي بواسطتها و عن طريقها حيث تنصب على دراسة النص الشرعي بحثاً‏ عن الحكم ، ومعرفة الأحكام الشرعية التي كلّف الله تعالى عباده بها بمالها من شمولية تعم جميع مجالات حياتهم فردية و اجتماعية . ولأن الدين الإسلامي يختلف عن الأديان الأخرى بما يتمتع به من استمرارية مع هذه الحياة حتى نهايتها . و الحياة ـ كما هو معلوم بالبداهة ـ في تطور مستمر ، تستجد فيها أمور و تنتهي أخرى ، و تتغير فيها شؤون من حال لأخرى .
وكل هذا يحتاج إلى الوسيلة التي تلتمس لها الأحكام الشرعية المناسبة عن طريقها ، و ليست هي إلا الاجتهاد .
كما لا بد في دراسة دلالة النص الشرعي من أن نتحرك داخل إطار المبدأ العام للتشريع الإسلامي الذي راعى فيه المشرع الإسلامي أن يلتقي دائماً و أبداً‏ مع طبيعة الإنسان في تكوينه الجسدي و الروحي و النفسي و العقلي .
ومن هنا تبرز أهمية مثل هذا البحث في الحديث عن العدل والظلم ، حيث تواجهنا قراءات مختلفة للنصوص الدينية ، وخطابات تنبني على هذه القراءات ، مما يوجب على الباحث أن يتبع منهجا واضحا وصحيحا وسليما في قراءة النصوص الدينية وفهمها ، وحتى نعرف ماهو العدل وماهو الظلم في ميزان الإسلام .
( بتصرّف وإيجاز )
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:43 PM   مشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) : العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
4/1/2: مدخل إلى : العدل والظلم في قراءة وفهم للقرآن الكريم .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
هذا بحث موجز في كيفة فهم القرآن الكريم ، أنقله (مع التصرف والإيجاز وحذف الاستطرادات ) وسأعود اليه لاحقا للفحص والتحقيق والمناقشة . وقد تناول البحث : لماذا الحديث عن فهم القرآن ؟ و تيسير القرآن للعباد . وهل فهم القرآن وتدبره مقتصر على العلماء ؟ والخطأ في فهم القرآن . والاختلاف في الفهم والتفسير . ومعالم إرشاديّة .
وليس المقصود ذكر قواعد تفصيلية لكيفية التفسير ومعرفة المعاني ، وإنما المقصود ذكر بعض الأمور التي تعين على الفهم، حتى تكون القراءة مرتبطة دائمًا بالتدبر والفهم ، وإزالة الحاجز الذي يحول بين بعض الناس والتدبر الصحيح للقرآن الكريم ، وبيان الوسائل الصحيحة التي يسير عليها المسلم لفهم القرآن فهمًا صحيحًا، يحميه من القول على الله بغير علم .
لأنه في الحديث عن العدل والظلم تواجهنا قراءات مختلفة للنصوص الدينية ، وخطابات تنبني على هذه القراءات ، مما يوجب على الباحث أن يتبع منهجا واضحا وصحيحا وسليما في قراءة النصوص الدينية وفهمها ، وحتى نعرف ماهو العدل وماهو الظلم في ميزان الإسلام
لماذا الحديث عن فهم القرآن ؟ الحديث عن فهم القرآن هو أهم حديث ينبغي الحرص عليه لعدد من الأمور :
القرآن هو أصل الأصول كلها ، وقاعدة أساسات الدين ، وبه صلاح أمور الدين والدنيا والآخرة ، وهو إنما نزل ليعمل به ، ولا يمكن أن يعمل الإنسان بشيء لا يفهمه ، ومثَلُ من يقرأ القرآن ولا يفهمه ، كمثل قوم جاءهم كتاب من حاكمهم يأمرهم فيه وينهاهم ، ويدلهم على ما ينفعهم ، ويحذرهم مغبة سلوك طريق معين لأن عدوهم فيه يتربص بهم، فعظموا الكتاب ورفعوه فوق رؤوسهم ، وصاروا يتغنون بقراءة ما فيه ، لكنهم سلكوا الطريق الذي نهاهم عنه فخرج عليهم العدو فقتلهم . فعدم فهم القرآن معناه زوال العلم وارتفاعه .
فزوال العلم يكون بعدم وجود من يقوم به ، ويفهمه حق فهمه ، وهو ذهاب أوعيته ، ويكون بعدم العمل به ، فمن لم يعمل بما علم فلا فائدة في علمه . والأجر العظيم والثواب الجزيل في فهم القرآن وتدبره .
وإذا كان تعلم العلم هو أفضل الأعمال وأحبها، وأشرفها وأرفعها، فأعلى درجات العلم هو معرفة كلام الله وفهمه ؛ لأن شرف العلم من شرف المعلوم ، وكتاب الله أشرف شيء في الوجود ، فتعلمه أشرف شيء وأرفعه .
وفهم القرآن حق فهمه سبب لوجود الألفة ، واجتماع القلوب ، وزوال الخلاف المذموم ، الذي ينشأ عنه الافتراق والاقتتال ، وعدم فهمه سبب لوجود الخلاف والشقاق .
وإن من أعرض عن تعلم القرآن وفهمه ، فقد يبتليه الله تعالى بالانشغال عنه والانصراف إلى غيره ؛ فإن الله أخبر في كتابه أن من جاءه العلم ثم أعرض عنه وهجره فإنه يورثه جهلاً ويصرف قلبه عن فهم العلم والتعلق به .
والاهتمام بالفهم لا يعني إهمال الحفظ ، وتحسين القراءة ، وضبط التجويد ، بل هذه الأمور عليها ثواب جزيل ، لكنها جمعيًا وسيلة لفهم القرآن .
وقد سهل الله ألفاظ القرآن الكريم للحفظ والأداء، ومعانيه للفهم والعلم ؛ لأنه أحسن الكلام لفظًا ، وأصدقه معنى ، وأبينه تفسيرًا ، فكل من أقبل عليه يسر الله عليه مطلوبه غاية التيسير، وسهله عليه ، والذكر شامل لكل ما يتذكر به العالمون من الحلال والحرام ، وأحكام الأمر والنهي ، وأحكام الجزاء والمواعظ والعبر ، والعقائد النافعة ، والأخبار الصادقة ، ولهذا كان علم القرآن حفظًا وتفسيرًا أعظم العلوم وأجلها، وهو العلم النافع الذي إذا طلبه العبد أعين عليه .
وفهم القرآن وتدبره ليس مقصورًا على العلماء ، بل كل واحد لا بد أن يأخذ حظه من القرآن ، بحسب ما ييسره الله له ، وبحسب ما معه من الفهم والعلم والإدراك ؛ فالله تبارك وتعالى دعا عباده كلهم إلى تدبر القرآن وفهمه ، لم يخص طائفة بذلك دون طائفة ، ولو كان فهم القرآن وتدبره مقتصرًا على فئة من الناس لكان نفع القرآن محصورًا عليهم ، ولكان الخطاب في الآيات موجهًا إليهم ، وهذا معلوم البطلان .
فمثل هذا متيسر لكثير من الناس بحمد الله ، لكنه يحتاج إلى شيء من التأمل، والنظر في بعض التفاسير النافعة
، كما أن في القرآن من الكنوز والأسرار ، والمعارف والعلوم ما يختص به أهل العلم ، كل بحسبه ؛ فأهل اللغة يعرفون من دقائق إعرابه وبلاغته وأوجه البيان فيه ما قدلا يعرفه غيرهم ، والفقهاء يعرفون من أحكام الحلال والحرام فيه ، وأوجه الاستدلال، وأنواع الأحكام، ما قد لا يعرفه غيرهم .. وهكذا ..
ثم إن الحديث عن فهم القرآن وتدبره ليس معناه أن المسلم يجعل من نفسه مفسرًا، يتكلم في معنى كل آية ، دون نظر في تفاسير أهل العلم ، وفهمها الفهم الصحيح ؛ لأن التفسير معناه بيان مراد الله ، وهذا مقام خطير .
وقدعلمنا الله في كتابه أننا إذا أردنا أن نفعل شيئًا أن نأتيه من الطريق السهل القريب ، الذي جُعل موصلاً إليه ، ونحن في طلبنا لفهم القرآن ينبغي أن نصل إليه من الطريق الواضح السهل ، الذي يحصل به المقصود ، وهذا الطريق الواضح قائم على أركان منها : تفسير القرآن بالقرآن .
إن أولى ما فسر به القرآن بالقرآن ، فإذا أردت أن تفهم القرآن حق الفهم فتأمل فيه كله ، فانظر إلى سياق الآية كلها ، وما قبلها وما بعدها ، وأيضًا ابحث عن معنى الآية في سورة أخرى ، فما وجدته مجملاً في مكان ، ستجده مبينًا في مكان آخر ، وما وجدته مختصرًا في مكان ستجده مبسوطًا في مكان آخر، وقد ذمّ الله من يتمسك ببعض الآيات دون بعض ، أو يأخذ المتشابهات ويدع المحكمات .
بالإضافة إلى معرفة علم التفسير وأصوله ومايتعلق به مثل : معرفة أسباب النزول مثلا ، ومعرفة اللغة العربية ، فالقرآن نزل بلسان عربي مبين ، فمن أراد أن يفهمه حق الفهم فإنه محتاج إلى معرفة اللغة العربية ، ومعرفة عادات العرب في أقوالها وأفعالها ومجاري أحوالها حال التنزيل .
والتفاسير بحمد الله كثيرة ، وجميعها مشتملة على أمور نافعة ، لكن بعضها قد يكون لصاحبة اعتقادات فاسدة ربما أفسد عليك المعنى وأنت لا تشعر، أو دلك على معنى باطل ، وبعضها مطول ، فتراه يطيل النفس في مباحث لغوية ، أو أصولية ، أو فقهية ، أو يحكي أمورا لا حقيقة لها ، لكن إذا كنت تريد أن تعرف معنى بعض الآيات على التفصيل ، وترى ما قيل في معناها ، فإنك ترجع إلى هذه التفاسير، وترى كلام أهل العلم .
وترى كيفيّة تحريك القلب وشغله بالتفكر في معنى ما يلفظ به اللسان ، فيتأمل الأوامر والنواهي ، ويعتقد في قلبه قبولها، والعمل بها ، ويستغفر الله عن التقصير في امتثالها .
ومن هنا تبرز أهمية مثل هذا البحث في الحديث عن العدل والظلم ، حيث تواجهنا قراءات وتفاسير مختلفة للنصوص الدينية ، وخطابات تنبني على هذه القراءات والتفاسير ، مما يوجب على الباحث أن يتبع منهجا واضحا وصحيحا وسليما في قراءة النصوص الدينية وفهمها ، وحتى نعرف ماهو العدل وماهو الظلم في ميزان الإسلام .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:44 PM   مشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
5/1/2 : مدخل إلى : العدل والظلم في قراءة لفهم السلف .
من سلسلة : العدل والظلم،ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
قيل : الفهم نوعان : الأول / ذهني معرفي يفيد في معرفة الغريب واستنباط الأحكام ونحو ذلك ، والثاني/ قلبي إيماني يظهر للمتدبر بعد طول نظر في النصوص الشرعية وآلته زكاة النفس وقوة الإيمان .
والمراد بفهم السلف _ عند أهل السنة _ هو ما علمه وفهمه واستنبطه السلف من مجموع النصوص الشرعية أو أفرادها مرادا لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم متعلقا بمسائل الدين العلمية والعملية مما اثر عنهم بقول أو فعل أو تقرير بشرط عدم المخالفة . لذلك وجب معرفة فهم السلف لا معرفة فهم بعض السلف فقط . لأنه في الحديث عن العدل والظلم تواجهنا قراءات مختلفة للنصوص الدينية ، وخطابات تنبني على هذه القراءات ، مما يوجب على الباحث أن يتبع منهجا واضحا وصحيحا وسليما في قراءة النصوص الدينية وفهمها ، وحتى نعرف ماهو العدل وماهو الظلم في ميزان الإسلام .
من أكبر أسباب الابتداع في الدين والانحراف والوقوع في الغلو _ في نظر أهل السنة _ : الانحراف في فهم النصوص الشرعية , والتفلت عن فهم السلف . فاتباع السلف في فهمهم أصبح شعارًا لأهل السنة وأصلا من أصولهم .
قيل : إن القول باعتقاد ماعليه السلف في فهم نصوص الكتاب والسنة ليس إغلاقا لباب التدبر في كلام الله تعالى, وهناك مساحة شاسعة للتدبر من جهة دلالة النصوص على بعض المعاني , ومن جهة نظر القارئ لحاله وامتثاله للآيات وأين موقعه منها .
وأن السلف قد وجدوا أنفسهم بعد الفتوحات أمام مستجدات وثقافات لا تنتهي , فاجتهدوا في استنباط الأحكام من الكتاب والسنة إيمانا منهم أن الكتاب والسنة صالح ومصلح لكل زمان ومكان وفيهما الغنى عما سواهما .
وأن علم السلف أتم وأحكم وأسلم وأعلم من فهم غيرهم ممن جاؤوا بعدهم , لأنهم كانوا أعرف الناس بالحكم وأقرب إلى مصدره .
وأن أصل وقوع الضلال هو الإعراض عن قهم كتاب الله تعالى كما فهمه السلف ولذا ظهرت التيارات الفكرية .
وأن كثيرا من المخالفين للسلف رجعوا إلى الوحي وما فهمه السلف بعد أن ذاقوا مرارة البعد عنه , فأقروا على أنفسهم بالخطأ .
ومن هنا تبرز أهمية مثل هذا البحث في الحديث عن العدل والظلم ، حيث تواجهنا قراءات وتفاسير مختلفة للنصوص الدينية ، وخطابات تنبني على هذه القراءات والتفاسير ، مما يوجب على الباحث أن يتبع منهجا واضحا وصحيحا وسليما في قراءة النصوص الدينية وفهمها ، وحتى نعرف ماهو العدل وماهو الظلم في ميزان الإسلام .
( بتصرّف وإيجاز )
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:47 PM   مشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
6/1/2 : مدخل إلى : العدل والظلم في تراث الإسلام والثقافة الإسلامية .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
حديثي في هذه السلسلة العلمية ( العدل والظلم ) هو عن العدل والظلم بعامّة ، والعدل والظلم في ميزان الإسلام ، في منظور النصوص الدينيّة الشرعيّة الإسلاميّة ، وفي سائر العلوم والشروحات والتفاسير .
الأمر بالعدل والنهي عن الظلم أساس مهم قامت عليه الشرائع والرسالات السماوية ، وتأسس عليه الدين الإسلامي ، حين أرسل الله تعالى نبيّه محمدا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم بالدين الخاتم الذي ليس بعده دين ، وأوحى الله تعالى إلى النبي الخاتم الذي ليس بعده نبي بالقرآن ، كتاب الله الذي ليس بعده كتاب ، فأكمل الله الدين وأتمّ النعمة .
المسلمون ، هم أتباع الدين الإسلامي ، يؤمنون أن الله ربهم ومحمدا رسول الله نبيهم ، ويلتزمون بالعدل ويبتعدون عن الظلم ، والقرآن كتاب الله والمصدر الأساسي للتشريع ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والسنّة هي المصدر الثاني للتشريع .
يؤسس المسلمون إيمانهم على طاعة الله ورسوله وإتيان أوامرهما واجتناب نواهيهما ، والتي من أهمّها الإلتزام بالعدل والإبتعاد عن الظلم .
وممّاعرّف به الإسلام لُغوياً بأنه الانقياد التام لأمر الآمر و نهيه بلا اعتراض ، وقيل : هو الإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء والعناد .
وأما معناه حسب المصطلح الديني ، فمما قيل : هو الدين الذي جاء به سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والشريعة التي ختم الله تعالى بها الرسالات السماوية.
وقد قام نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بتبليغ الناس عن هذا الدين وأحكامه ونبذ عبادة الاصنام وغيرها مما يعبد من دون الله والتزم بالعدل وعمل به وابتعد عن الظلم ونهى عنه .
والإسلام هو التسليم للخالق والخضوع له ، وتسليم العقل والقلب لعظمة الله وكماله ثم الانقياد له بالطاعة وتوحيده بالعبادة والبراءة من الشرك به سبحانه .
والرسالة الأساسية التي يقوم عليها الاسلام هي توحيد الله عز وجل بالعبادة والبراءة من الشرك بالله ومن عبادة كل من وما سواه .
والإسلام ليس حصرياً على شعب دون شعب ، أو قوم دون قوم ، أو مكان دون مكان ، أو زمان دون زمان ، بل دعوة شاملة للبشرية كافة بغية تحقيق العدل والمساواة للبشر كافة وإزالة الظلم عنهم .
فالإسلام يقوم على أساس الفطرة الإنسانية والمساواة بين مختلف أفراد المجتمع الإسلامي ، فلا يفرٌق بين الضعيف والقوي والغني والفقير والشريف والوضيع منهم ، كما لا يفرق الإسلام بين الأمم والشعوب المختلفة إلا من باب طاعتها لله تعالى والتزامها بالتقوى ، فتعتبر التقوى هي الاساس الذي يقيٌم به عمل الإنسان والتزامه بتعاليم الإسلام .
والثقافة الإسلامية هي مصطلح أو تعبير يستعمل ( في أغلب الأحيان ) في الأكاديمية والثقافة ( العلمانية ) لوصف جميع المظاهر الثقافية والحضارية الشائعة والمرتبطة بالمسلمين في جميع أنحاء العالم ، بينما يستخدم معظم العلماء المسلمين مصطلحات أخرى ، كالعلم مثلا .
وبما أن دين الإسلام انبثق في بلاد العرب ، ومع الانتشار العظيم والسريع للحضارة الإسلامية ، فإن الثقافة الإسلامية ( وليس الدين أو الشرع ) قد أثّرت وتأثرت بغيرها من الثقافات والحضارات مثل ثقافات بلاد فارس ( إيران حاليًا )، و تركيا ، و البربر، و المالاي ، و الهند ، وأندونيسيا ، وغيرها من الأمم والحضارات التي دخلها الإسلام نظراَ لكون كلمة ( الثقافة ) ذات أبعاد كبيرة ودلالات واسعة يضيق عن استيعابها النطاق اللغوي لأصل الكلمة .
ونظرًا لكون هذه الكلمة من الألفاظ المعنوية التي يصعب على الباحث تحديدها ؛ شأنها في ذلك شأن لفظ : التربية ، والمدنية ، والمعرفة.. وما إلى ذلك من المصطلحات التي تجري على الألسن دون وضوح مدلولاتها في أذهان مستعمليها وضوحًا مميزًا ، فلا تختصر الثقافة شكلاً من الأشكال بل تشمل شتى مجالات الحياة ، فهي تشمل التاريخ والأدب والطب والهندسة والحساب ، وبمعنى آخر : ألإلمام بالمعارف .
ونظرًا لكون علماء العربية والإسلام على اختلاف تخصصاتهم في الزمن الماضي لم يستعملوا كلمة ( الثقافة ) بالمعنى الواسع ، ولم يقيموا علمًا مستقلاً يسمى ب ( الثقافة )، وإنما جاء التعبير بهذه الكلمة وليد الأبحاث والدراسات الحديثة التي اطلع المسلمون من خلالها على العلوم والفلسفات الغربية ، فاقتبسوا منها العديد من المسميات التربوية.
ونظراً لهذا كله : فإنه لم يوجد حتى الآن تعريف محدد متفق عليه لمصطلح ( الثقافة الإسلامية )، وإنما هي اجتهادات من بعض العلماء والمفكرين ، ومن هنا فقد تعددت التعريفات لهذا المصطلح تبعاً لتعدد اتجاهات هؤلاء العلماء والمفكرين ؛ وقد عرف البعض الثقافة الإسلامية بأنها: ( معرفة مقومات الأمة الإسلامية العامة بتفاعلاتها في الماضي والحاضر ، من دين ، ولغة ، وتاريخ ، وحضارة ، وقيم وأهداف مشتركة ) فيما عرفها بعض العلماء بأنها: ( معرفة التحديات المعاصرة المتعلقة بمقومات الأمة الإسلامية ومقومات الدين الإسلامي ) وعرفها آخرون بأنها : ( العلم بمنهاج الإسلام الشمولي في القيم ، والنظم ، والفكر، ونقد التراث الإنساني فيها ) ويرى البعض أن التعريف الأخير هو أقرب التعريفات إلى الصواب لاشتماله على موضوعات الثقافة الإسلامية الرئيسية ، ولأنه تعريف كلي وليس تعريفًا جزئيًا . وهذا التعريف هو تعريف علم الثقافة الإسلامية .
والعلم : هو الإدراك المبني على أدلة يرتفع بها عن المعرفة الظنية . والدراسة المنظمة خلافا لمجرد المعرفة .
منهاج الإسلام : المنهاج هو الطريق الواضح والإسلام هو الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده في الاعتقاد والعمل ، ومنهاج الإسلام - من ثم - هو طريق الإسلام ومنهجه الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم المستمر إلى يوم القيامة .
الشمولي : الكلي المترابط ، فالثقافة الإسلامية تدرس منهاج الإسلام من حيث هو كلي مترابط في القيم والنظم والفكر وتخرج بذلك العلوم التي يعنى كل منها بجانب من الإسلام وما يندرج تحته من جزيئات كعلمي العقيدة والفقه .
القيم : هي القواعد التي تقوم عليها الحياة الإنسانية ، وتختلف بها عن الحياة الحيوانية ، كما تختلف الحضارات بحسب تصورها لها ، مثل : الحق ، الاحسان ، الحرية .
النظم : هي مجموعة التشريعات التي تحدد للإنسان منهج حياته مثل نظام العبادة والأخلاق .
الفكر: هو عمل العقل ونتاجه .
نقد التراث الإنساني فيها : النقد كشف حال الشيء لبيان جيده من زيفه .
والتراث : ما يخلفه الرجل لورثته ، والمقصود بالتراث الإنساني : ما تخلفه البشرية من ثقافة وحضارة وعلوم ، والمراد بنقد التراث الإنساني فيها فحصه وتقويمه إيجابا وسلبا في مجالات القيم والنظم والفكر، ومواجهة ما يخالف الإسلام فيها .
وترجع أهمية الثقافة الإسلامية لدى المسلمين لكون هذا العلم أثير النفس المسلمة إذْ به تتم الصلة بين جوانح الإنسان المسلم وعقله وقلبه وفكرة ، وبه يصل المسلم بين ماضيه وحاضره ومستقبله ، وتاريخ الأمة الإسلامية من عناصر ثقافتها ، وآدابها من صميم ثقافتها ، وأخلاق الأمة الإسلامية في كل عصر من عصورها حلقة من سلسلة الأخلاق التي هي من ميراث الماضي ، لذا يجب على المسلمين أن يتمسكوا بدينهم وبثقافتهم ، وأن يبعثوا فيهما أسباب الحيوية بوصل ما بين ماضيهما وآتيهما .
ومن هذا كلّه تبرز أهية دراسة العدل والظلم في ميزان الإسلام ، والعدل والظلم في منظور الثقافة الاسلامية ، والعدل والظلم بالمقارنة
مع الاديان والافكار والفلسفات الاخرى .
( بتصرّف وإيجاز ) .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:48 PM   مشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
7/1/2 : العدل في ( قاموس المعاني ) :
سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
( عدل :
ع د ل : العَدْلُ ضد الجور يقال عَدَلَ عليه في القضية من باب ضرب فهو عادِلٌ وبسط الوالي عَدْلَهُ و مَعْدَِلَتَهُ بكسر الدال وفتحها وفلان من أهل المَعْدَلةِ بفتح الدال أي من أهل العدل ورجل عَدْلٌ أي رضا ومقنع في الشهادة وهو في الأصل مصدر وقوم عَدْلٌ و عُدُولٌ أيضا وهو جمع عدل وقد عَدُلَ الرجل من باب ظرف قال الأخفش العِدْلُ بالكسر المثل و العَدْلُ بالفتح أصله مصدر قولك عَدَلْتُ بهذا عَدْلاً حسنا تجعله اسما للمثل لتفرق بينه وبين عِدْلِ المتاع وقال الفراء العَدْلُ بالفتح ما عدل الشيء من غير جنسه و العِدْلُ بالكسر المثل تقول عندي عِدْلُ غلامك وعِدْلُ شاتك إذا كان غلاما يعدل غلاما أو شاة تعدل شاة فإن أردت قيمته من غير جنسه فتحت العين وربما كسرها بعض العرب وكأنه غلط منهم قال وأجمعوا على واحد الأَعْدَالِ أنه عِدْلٌ بالكسر و العَدِيلُ الذي يعادلك في الفوز والقدر و عَدَلَ عن الطريق جار وبابه جلس و انْعَدَلَ عنه مثله و عَادَلْتُ بين الشيئين و عَدَلْتُ فلانا بفلان إذا سويت بينهما وبابه ضرب و تَعْدِيلُ الشيء تقويمه يقال عَدَّلَهُ تَعْدِيلاً فاعْتَدَلَ أي قوَّمه فاستقام وكل مثقف مُعَدَّلٌ و تَعْدِيلُ الشهود أن تقول إنهم عدول ولا يقبل منها صرف ولا عَدْلٌ فالصرف التوبة والعدل الفدية ومنه قوله تعالى { وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها } أي وإن تفد كل فداء وقوله تعالى { أو عدل ذلك صياما } أي فداء ذلك و العَادِلُ المشرك الذي يعدل بربه ومنه قول تلك المرأة للحجاج إنك لقاسط عادل
المعجم: مختار الصحاح - [ ابحث في المعنى ]
عدل عن الشيء:
تركه
المعجم: مصطلحات فقهية - [ ابحث في المعنى ]
عدل - عَدُلَ :
[ ع د ل ] . ( فعل : ثلاثي لازم ) . عَدُلْتُ ، أَعْدُلُ ، مصدر عَدَالَةٌ . " عَدُلَ الْحَاكِمُ " : كَانَ عَدْلاً .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
عدل - عَدَلَ :
[ ع د ل ] . ( فعل : ثلاثي لازم ، متعد بحرف ) . عَدَلْتُ ، أَعْدِلُ ، اِعْدِلْ ، مصدر عَدْلٌ ، عَدَالَةٌ .
1 . " عَدَلَ فِي أَمْرِهِ " : اِسْتَقَامَ .
2 . " عَدَلَ فِي أَحْكَامِهِ " : أَنْصَفَ ، كَانَ عَادِلاً .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
عدل - عَدَلَ :
[ ع د ل ] . ( فعل : ثلاثي لازم ، متعد بحرف ) . عَدَلْتُ ، أَعْدِلُ ، اِعْدِلْ ، مصدر عُدُولٌ .
1 . " عَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ " : حَادَ عَنْهَا ، مَالَ .
2 . " عَدَلَ إِلَيْهِ " : رَجَعَ .
3 . " عَدَلَ عَنْ رَأْيِهِ " : غَيَّرَهُ ، تَرَاجَعَ عَنْهُ .
4 . " عَدَلَ الطَّرِيقُ " : مَالَ .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
عدل - عَدَلَ :
[ ع د ل ] . ( فعل : ثلاثي لازم متعد بحرف ) . عَدَلْتُ ، أَعْدِلُ ، اِعْدِلْ ، مصدر عَدْلٌ .
1 . " عَدَلَ الْمِيزَانَ " : سَوَّاهُ ، أَقَامَهُ .
2 . " عَدَلَ السَّهْمَ " : قَوَّمَهُ ، سَوَّاهُ .
3 . " عَدَلَهُ بِصَاحِبِهِ " : سَوَّى بَيْنَهُمَا ، جَعَلَهُ مِثْلَهُ .
4 . " عَدَلَ قَوْلُهُ فِعْلَهُ " : سَاوَى بَيْنَهُمَا . " وَلَيْسَ فِي الدُّنْيَا سُرُورٌ يَعْدِلُ سُرُورَ الإِخْوَانِ " . ( ابن المقفع ) .
5 . " عَدَلَ بِرَبِّهِ عَدْلاً وَعُدُولاً " : أَشْرَكَ ، سَوَّى بِهِ غَيْرَهُ . الأنعام آية 1 ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( قرآن ) .
6 . " عَدَلَ الأَمْتِعَةَ " : جَعَلَهَا أَعْدَالاً مُتَسَاوِيَةً لِتُحْمَلَ .
7 . " عَدَلَ صَاحِبَهُ فِي الْمِحْمَلِ " : رَكِبَ مَعَهُ .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
عدل - عَدَّلَ :
[ ع د ل ] . ( فعل : رباعي لازم متعد بحرف ) . عَدَّلْتُ ، أُعَدِّلُ ، عَدِّلْ ، مصدر تَعْدِيلٌ .
1 . " عَدَّلَ فِي النَّصِّ " : غَيَّرَ فِيهِ ، أَدْخَلَ عَلَيْهِ تَعْدِيلاً أَوْ إِضَافَةً . " هُمْ يُعَدِّلُونَ الْقَانُونَ مَرَّةً فِي كُلِّ سَنَةٍ " .
2 . " عَدَّلَ مِنْ سُرْعَةِ سَيَّارَتِهِ " : حَوَّلَ مِنْ سُرْعَتِهَا ، نَقَصَ مِنْهَا .
3 . " عَدَّلَ الْمِيزَانَ " : أَقَامَهُ ، سَوَّاهُ .
4 . " عَدَّلَ الشَّاهِدَ أَوِ الرَّوِيَّ " : زَكَّاهُ .
5 . " عَدَّلَ الْمَتَاعَ " : جَعَلَهُ عِدْلَيْنِ .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
عدل - عَدْلٌ :
[ ع د ل ] . ( مصدر عَدَلَ ) .
1 . " يَعْرِفُهُ النَّاسُ رَجُلاً عَدْلاً " : عَادِلاً ، مُنْصِفاً .
2 . " إِنَّهُ شَاهِدٌ عَدْلٌ " : شَاهِدٌ مَعْرُوفٌ بِاسْتِقَامَتِهِ ، شَهَادَتُهُ لاَ يُعْتَرَضُ عَلَيْهَا .
3 . " وَزِيرُ الْعَدْلِ " : الْمَسْؤُولُ عَنْ قَضَايَا الإِنْصَافِ وَالْعَدَالَةِ ، يُشْرِفُ عَلَى الْمَحَاكِمِ وَالْقُضَاةِ وَسَيْرِ السُّجُونِ .
4 . " يُقِيمُ الْعَدْلَ بَيْنَ النَّاسِ " : أَيْ يُقِيمُ الإِنْصَافَ وَالْمُسَاوَاةَ فِي حَيَاتِهِمْ وَقَضَايَاهُمْ .
حَتَّى مَتَى لاَ نَرَى عَدْلاً نَعِيشُ بِه . . . . . . وَلاَ نَرَى لِدُعَاةِ الْحَقِّ أَعْوَانا
( ابن الأخنس )
" هَلِ الْعَدْلُ أَصْبَحَ عَابِراً وَالْجَوْرُ غَالِباً " .
5 . " لايَقْبَلُ لَهُ صَرْفاً ولاعَدْلاً " : فِداءً ، جَزاءً ، دِيَّةً . الأنعام آية 70 وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها ( قرآن ) ، البقرة آية 123 ولا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ ( قرآن ) .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
عدل - عِدْلٌ :
جمع : عُدُولٌ ، أَعْدَالٌ . [ ع د ل ] .
1 . " هُوَ عِدْلُهُ " : نَظِيرُهُ ، مِثْلُهُ .
2 . " عِدْلُ الْحِمْلِ " : نِصْفُهُ علَىَ أَحَدِ جَنْبَيِ الدَّابَّةِ .
3 . " جَاءَ يَحْمِلُ عِدْلاً " : كِيساً كَبِيراً .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
تعدل كلّ عدل :
تفتد بكلّ فداء
سورة : الانعام ، آية رقم : 70
المعجم: كلمات القران - [ ابحث في المعنى ]
عَدْل ذلك:
معادل الطعام ومقابله
سورة : المائدة ، آية رقم : 95
المعجم: كلمات القران - [ ابحث في المعنى ]
عدّلٌ :
فِدْية
سورة : البقرة ، آية رقم : 123
المعجم: كلمات القران - [ ابحث في المعنى ]
عدلٌ :
فدية
سورة : البقرة ، آية رقم : 48
المعجم: كلمات القران - [ ابحث في المعنى ]
عَدْل :
اسم علم مذكر عربي ،
معناه : الحق ، الإنصاف ، ضد الظلم . والعدل كذلك بمعنى العادل ، الكيل ، الجزاء ، السوية الاستقامة . وهو اسم جاهلي ، منهم عَدل بن جَزء جد جاهلي يضرب به المثل .
المعجم: معاني الاسماء - [ ابحث في المعنى ]
عِدْل :
اسم أسرة عربي ،
معناه : الشبيه ، النظير ، المثيل ، القيمة ، الجوالق لأنه يُحمل على جنب البعير .
المعجم: معاني الاسماء - [ ابحث في المعنى ]
إعتدال . ( عدل ):
1 - مصدر اعتدل . 2 - الربيعي : تساوي الليل والنهار في الربيع . 3 - الخريفي : تساوي الليل والنهار في الخريف . 4 - « إمرأة حسنة الاعتدال » : أي حسنة القوام .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
إعتدل اعتدالا . ( عدل ):
1 - أو الشيء : استقام . 2 - توسط بين حالين ، لم يبالغ : « اعتدل في أكله ، اعتدل جسمه بين الطول والقصر » .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
تعادل تعادلا . ( عدل ):
1 - الشيئان : تساويا . 2 - الفريقان في المباراة الرياضية : أصابا عددا متساويا من النقاط أو الإصابات .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
تعديل . ( عدل ):
1 - مصدر عدل . 2 - « التعديل الوزاري » : تغيير بعض الوزراء وتبديلهم قصد الموازنة والتسوية .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عادل معادلة وعدالا . ( عدل ):
1 - هـأو الشيء : وازنه ، ساواه . 2 - بين الشيئين : وازن وسوى بينهما . 3 - هـفي المحمل : ركب معه . 4 - الأمر أو فيه : ارتبك فيه ولم يمضه . 5 - بين أمرين : عرض له أمران لا يدري أيهما يختار . 6 - الشيء : اعوج .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عدل :
عادل ، منصف
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عدل تعديلا .:
1 - الشيء : أقامه وسواه « عدل الميزان أو المكيال » . 2 - الشعر : جعله موزونا مستقيما . 3 - المتاع : جعله عدلين . 4 - الشاهد : إعتبره صادقا . 5 - « شرب حتى عدل » : أي حتى صار بطنه كـ « العدل » ، وهو كيس كبير .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عدل يعدل : عدالة وعدولة:
كان عادلا
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عدل يعدل : عدلا:
جار ، ظلم : « عدل عليه في الدعوى »
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عدل يعدل : عدلا وعدالة وعدولة ومعدلة ومعدلة .:
1 - أنصف ، كان عادلا . 2 - في الأمر : استقام فيه .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عدل يعدل : عدلا وعدولا .:
1 - عن الطريق : حاد ، مال عنه . 2 - الطريق : مال . 3 - إليه : رجع . 4 - هـفي المحمل : ركب معه .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عدل يعدل : عدلا .:
1 - هـبه : سوى بينهما ، جعله مثله . 2 - ه : وازنه . 3 - بربه : أشرك ، آمن بعدة آلهة أو بأصنام . 4 - السهم أو نحوه : قومه ، سواه .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عدل .:
1 - مصدر عدل . 2 - ظلم . 3 - تسوية العدلين على ظهر الدابة .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عدل . جمع : أعدال .:
1 - مصدر عدل . 2 - إنصاف ، ضد ظلم . 3 - عادل . للمذكر والمؤنث والجمع والمفرد . 4 - إستقامة . 5 - أمر متوسط بين نقيضين متطرفين . 6 - قصد واعتدال في الأمور . 7 - سوية . 8 - كيل . 9 - جزاء . 10 - نظير ، مثل . 11 - « قصر العدل أو دار العدل » : مركز المحاكم والقضايا القانونية .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عدل . جمع : عدول وأعدال .:
1 - نظير ، مثل . 2 - نصف الحمل على أحد جنبتي الدابة . 3 - قيمة . 4 - جوالق ، كيس كبير .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
معادلة . ( عدل ):
1 - مصدر عادل . 2 - في الشهادات : جعل شهادة أجنبية ، أو جعل خبرة علمية أو تعليمية ، مساوية لشهادة وطنية معينة . 3 - في الرياضيات : متساوية فيها مجهول أو أكثر يطلب استخراجه .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
معدل . ( عدل ):
1 - مصرف ، منفذ ، مخرج : « ما له عنه معدل » . 2 - طريق : « أخذ معدل الباطل » .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
عَدْل :
جمع عُدُول ( لغير المصدر { ، مؤ عَدْل } لغير المصدر ) وعَدْلة ( لغير المصدر ) :
1 - مصدر عدَلَ / عدَلَ إلى
• العدل أساس الملك : قوامه وأساسه ، - وزارة العدْل : الوزارة المسئولة عن شئون القضاء .
2 - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عدُلَ : مَنْ تُرضى شهادتُه ( يُطلق على الواحد وغيره ) .
3 - فدية ، كفَّارة " { وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَ يُؤْخَذْ مِنْهَا } " .
4 - مِثْل ونظير " ليس له عَدْل في استقامته ، - { أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا } " .
• العَدْل : اسم من أسماء الله الحسنى ؛ الذي لا يظلم ولا يجور وهو وصف بالمصدر على سبيل المبالغة .
• محكمة العدْل الدَّوليَّة : ( القانون ) محكمة تنظر في الخلافات بين الدُّول التي تحتكم إليها ، مقرُّها في لاهاي بهولندا .
• كاتِب عَدْل : شخص ذو سلطة قانونيَّة ليشهد ويُصادق على صحَّة وثيقة وأخذ التَّصريحات والإفادات .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
عِدْل :
جمع أعدال وعُدُول : نظير ، مِثْل ، قيمة " فاق عدولَه في الذَّكاء ، - { أَوْ عِدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا } [ قرآن ] " .
• عِدْل الشَّيء :
1 - زنته .
2 - ما يقوم مقامَه من غير جنسه .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
عدَلَ عن يَعدِل ، عُدولاً ، فهو عادِل ، والمفعول معدول عنه:
• عدَل عن رأيه حاد ورجَع عنه " عدَل عن الطَّريق / المعصية ، - عدَل عمَّا كان ينوي عليه ، - عدَل عن قَراره في اللَّحظة الأخيرة " .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
عدَلَ / عدَلَ إلى يَعدِل ، عَدْلاً ، فهو عادِل ، والمفعول معدول ( للمتعدِّي ):
• عدَل بين المتخاصمين أنصف بينهما وتجنَّب الظُّلْمَ والجَوْرَ ، أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه " عدل القاضي في حُكمه ، - { وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ } "
• الكاتب العَدْل : مأمور عموميّ منوط به أن يحرِّر في دائرة اختصاصه جميع العقود التي يرغب أصحابها في إثبات صفتها الرسميَّة ، - قصْر العَدْل : دار القضاء . • عدَل الشّخصَ أو الشّيءَ : سوَّاه وأقامه " عدَل الميزانَ ، - { خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ } : جعلك معتدلاً " .
• عدَل ولدَه بصديقه : ساوَى بينهما " { ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونََ } : يُساوون به ما يعبدون " ? لا يَعدِلك عندي شيء : لا يشبهك ، لا يقع عندي شيء موقعك .
• عدَل الشّيءَ بالشّيءِ : سوّاه به " عدَل لوحَ الخشب بالقدّوم " .
• عدَل إلى الشَّيء : أقبل إليه بعد أن أعرض عنه " عدَل إلى الزَّواج " .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
عدُلَ يَعدُل ، عدالةً وعُدولةً ، فهو عَدْل وعادِل:
• عدُل القاضي كان مُنصفًا ، مُتجنِّبًا للظُّلم والجور ، مرضيَّ الحُكْم ، عكْسه ظلَم " عدُل الأبُ بين أبنائه ، - إمام عادلٌ ، - العدالة الإلهيَّة " .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
عدَّلَ يعدِّل ، تعديلاً ، فهو مُعدِّل ، والمفعول مُعدَّل:
• عدَّل الوضعَ بدَّله ، أجرى بعض التَّغيير فيه ، أزال أخطاءه " عدَّل الدُّستورَ / الحكومةَ / الكتابَ ، - عدَّلتِ الدَّولةُ قوانينَ الإيجار ، - { الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَّلَكَ } [ قرآن ] : قوَّمك أحسن تقويم وسوَّى خلقك في أحسن صورة "
• تعديل القانون أو الدُّستور / تعديل حكم قضائيّ : تحويره بواسطة السُّلطة التَّشريعيَّة ، - تعديل الوزارة : تغيير بعض أعضائها دون استقالتها أو إعادة تأليفها .
• عدَّل الشَّيءَ : أقامه وسوّاه ، قوَّمه ، أصلحه " فِراش مُعَدَّل ، - عدَّل ربطةَ عنقه " .
• عدَّل القسمَةَ : جعلها عادلة . • عدَّل الشِّعْرَ : جعله موزونًا مستقيمًا .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
شاهد عدل:
العدالة شرط في الشاهد كي تقبل شهادته
المعجم: مصطلحات فقهية - [ ابحث في المعنى ]
عدل ضابط:
إحدى صيغ الوصف .
المعجم: مصطلحات فقهية - [ ابحث في المعنى ]
عدل:
حكم بالعدل
المعجم: مصطلحات فقهية - [ ابحث في المعنى ]
عدل:
هو من عنده ملكة تحمل على ملازمة التقوى والمروءة .
المعجم: مصطلحات فقهية - [ ابحث في المعنى ]
العَدْلُ - عَدْلُ :
العَدْلُ : الإنْصاف ، وهو إعطاء المرء ما لَهُ وأخْذُ ما عليه .
و العَدْلُ العادِلُ ، ويقال للواحد وغيره .
ويقال : امرأةٌ عَدْلٌ ، وعَدْلَةٌ أيضًا .
و العَدْلُ المِثلُ والنَّظيرُ .
و العَدْلُ الجزاءُ .
و العَدْلُ الفِداءُ .
وفي التنزيل العزيز : البقرة آية 123 وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ ) ) . والجمع : أعْدَالٌ .
المعجم: المعجم الوسيط - [ ابحث في المعنى ]
العِدْلُ - عِدْلُ :
العِدْلُ : المِثْلُ والنَّظيرُ .
و العِدْلُ نصفُ الحِمْل يكونُ على أَحدِ جَنْبي البعير .
و العِدْلُ الجُوالقُ . والجمع : أَعْدَالٌ ، وعُدُولٌ .
المعجم: المعجم الوسيط - [ ابحث في المعنى ]
عَدَلَ :
عَدَلَ عَدَلَ ِ عَدْلاً ، وعُدُولا : مالَ .
ويقال : عَدَل عن الطريق : حاد .
و عَدَلَ إليه : رَجَعَ .
و عَدَلَ في أمرِه عَدلا ، وعَدَالَة ، ومَعْدِلَة : استقام .
و عَدَلَ في حكمه : حَكَمَ بالعَدْل .
ويقال : عَدَلَ فلانًا عن طريقه : رجَعَه .
وعَدَلَه إلى طريقه : عطَفَه .
و عَدَلَ الشيءَ عَدْلا : أقامه وسوَّاه .
يقال : عَدَلَ الميزانَ ، وعَدَل السهمَ .
و عَدَلَ الشيءَ بالشيء : سوَّاه به وجعَله مثلَه قائما مقامه .
ويقال : عَدَلَ بربِّه عَدْلا ، وعُدُولا : أَشرك وسوَّى به غيره .
وفي التنزيل العزيز : الأنعام آية 1 ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) ) .
وعَدَلَ فلانا بفلان : سوَّى بينهما .
و عَدَلَ الأمتعةَ : جعلها أَعدالا متساوية لتُحْمَل .
و عَدَلَ فلانا في المِحْمَل : ركِبَ مَعَه .
و عَدَلَ الشيءَ بالشيءِ : ساواهُ .
فهو عادلٌ .
المعجم: المعجم الوسيط - [ ابحث في المعنى ]
عَدُلَ :
عَدُلَ عَدُلَ ُ عَدالَةً ، وعُدُولَةً : كان عَدْلا .
المعجم: المعجم الوسيط - [ ابحث في المعنى ]
عَدَّلَ :
عَدَّلَ الشيءَ : أقامه وسوَّاه .
يقال : عَدَّلَ المكيالَ والميزانَ .
و عَدَّلَ الحُكمَ أو الطَّلبَ : غيره بما هو أوْلَى عنده .
و عَدَّلَ الشاهدَ أو الرَّاويَ : زكَّاه .
و عَدَّلَ المتاعَ : جعله عِدْلَيْنِ .
المعجم: المعجم الوسيط - [ ابحث في المعنى ] )
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:49 PM   مشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
8/1/2 : الظلم في ( قاموس المعاني ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
(ظلم :
ظ ل م : ظَلَمَهُ يظلمه بالكسر ظُلْماً و مَظْلِمَةً أيضا بكسر اللام وأصل الظُّلْمِ وضع الشيء في غير موضعه ويقال من أشبه أباه فما ظلم وفي المثل من استرعى الذئب فقد ظلم و الظُّلاَمةُ و الظَّليمَةُ و المَظْلَمَةُ بفتح اللام ما تطلبه عند الظالِم وهو اسم ما أخذه منك و تَظَلَّمَهُ أي ظلمه ماله و تَظَلَّمَ منه أي اشتكى ظلمه و تَظَالَم القوم و ظَلَّمَهُ تَظْلِيما نسبة إلى الظلم و تَظَلَّمَ و انْظَلَم احتمل الظلم و الظِّلِّيمُ بوزن السكيت الكثير الظلم و الظُّلْمةُ ضد النور وضم اللام لغة وجمع الظلمة ظُلَمٌ و ظُلُماتٌ و ظُلَماتٌ و ظُلْماتٌ بضم اللام وفتحها وسكونها وقد أظْلَمَ الليل وقالوا ما أظلمه وما أضوأه وهو شاذ و الظَّلاَمُ أول الليل و الظَّلْماءُ الظلمة وربما وُصف بها يقال ليلة ظلماء أي مُظْلِمَةٌ و ظَلِمَ الليل بالكسر ظَلاماً بمعنى أظْلَم وأظلم القوم دخلوا في الظلام قال الله تعالى { فإذا هم مُظلِمون } و الظَّلِيمُ الذكر من النعام و الظَّلْمُ بالفتح ماء الأسنان وبريقها وهو كالسواد داخل عظم السن من شدة البياض كفرند السيف وجمعه ظُلُوم
المعجم: مختار الصحاح - [ ابحث في المعنى ]
ظلم - ظُلَمٌ :
[ ظ ل م ] . " الليالِي الظُّلَمُ " : اللَّيالِي الثَّلاث الأَخيرَةُ مِنَ القَمَرِ .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
ظلم - ظَلِمٌ :
[ ظ ل م ] . ( صِيغَةُ فَعِل ) . " لَيْلٌ ظَلِمٌ " : شَديدُ الظَّلامِ .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
ظلم - ظَلِمَ :
[ ظ ل م ] . ( فعل : ثلاثي لازم ) . ظَلِمَ ، يَظْلَمُ ، مصدر ظَلْمٌ . " ظَلِمَ اللَّيْلُ " : أَظْلَمَ ، اِسْوَدَّ .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
ظلم - ظَلَمَ :
[ ظ ل م ] . ( فعل : ثلاثي لازم متعد ) . ظَلَمَ ، يَظْلِمُ ، مصدر ظُلْمٌ .
1 . " ظَلَمَ القَائِدُ " : جَارَ ، جَاوَزَ الْحَدَّ .
2 . " ظَلَمَهُ ظُلْماً شَديداً " : جارَ ، تَعَدَّى علَيْهِ . الزخرف آية 65 فَوَيْلٌ لِلَّذِينِ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَليمٍ ( قرآن ) .
3 . " ظَلَمَ نَفْسَهُ بِما اقْتَرَفَ مِنْ جُرْمٍ " : أَساءَ إلى نَفْسِهِ . " لا يَظْلِمُ اللَّهُ النَّاسَ بَلِ النَّاسُ هُمْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمونَ " . ( ع . الكواكبي ) .
3 . " ظَلَمَ الوَلَدُ " : وَضَعَ الشَّيْءَ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ . " مَنْ أَشْبَهَ أَباهُ فَما ظَلَمَ " ( مثل ) : مَنْ سارَ على خُطَى أَبيهِ لَمْ يَأْتِ بِذَنْبٍ .
4 . " مَنِ اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فَقَدْ ظَلَمَ " ( مثل ) : يُضْرَبُ لِمَنْ يُوَلِّي غَيْرَ الأمينِ .
5 . " ظَلَمَ الأَرْضَ " : حَفَرَها في غَيْرِ مَوْضِعِها .
6 . " ظَلَمَ الطَّريقَ " : حادَ عَنْها . لَزِمُوا الطَّريقَ فَلَمْ يَظْلِموهُ ( حديث ) .
7 . " ظَلَمَهُ حَقَّهُ " : غَصَبَهُ ، أَوْ نَقَصَهُ إِيَّاهُ .
8 . " ما ظَلَمَكَ عَنْ أَنْ تَفْعَلَ هذا الأَمْرَ " : ما مَنَعَكَ .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
ظلم - ظَلَّمَ :
[ ظ ل م ] . ( فعل : رباعي متعد ) . ظَلَّمْتُ ، أُظَلِّمُ ، ظَلِّمْ ، مصدر تَظْليمٌ .
1 . " ظَلَّمَ الرَّجُلَ " : رَماهُ بِالظُّلْمِ وَنَسَبَهُ إِلَيْهِ .
2 . " ظَلَّمَهُ القاضِي " : أَنْصَفَهُ مِنْ ظالِمِهِ .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
ظلم - ظُلْمٌ :
[ ظ ل م ] . ( مصدر ظَلَمَ ) . " لَحِقَهُ ظُلْمٌ " : جَوْرٌ ، اِنْتِهاكُ حَقِّ الآخَرِ عُدْواناً ، عَدَمُ الإِنْصافِ . " ظُلْماً وَعُدْواناً " " وَظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضاضَةً " . ( طرفة بن العبد ) .
المعجم: الغني - [ ابحث في المعنى ]
أظلم إظلاما . ( ظلم ):
1 - الليل أو نحوه : صار مظلما . 2 - الله الليل : جعله مظلما . 3 - دخل في الظلام . 4 - أصاب ظلما . 5 - ظلم
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
تظلم تظلما . ( ظلم ):
1 - شكا الظلم . 2 - منه : شكا من ظلمه . 3 - إحتمل الظلم . 4 - هـحقه : ظلمه ، نقصه إياه .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
ظلم :
« ليل ظلم » : شديد الظلام
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
ظلم :
الليالي الثلاث الأخيرة من القمر الشهر القمري
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
ظلم تظليما .:
1 - ه : نسبه إلى الظلم . 2 - ه : أنصفه من ظالمه « ظلمه القاضي » .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
ظلم يظلم : ظلما:
الليل : أظلم ، اسود
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
ظلم يظلم : ظلما وظلما ومظلمة .:
1 - ه : جار عليه ، لم ينصفه . 2 - هـحقه : نقصه إياه . 3 - الطريق : حاد عنه . 4 - وضع الشيء في غير موضعه . 5 - الأرض : حفرها في غير موضع حفرها .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
ظلم .:
1 - مصدر ظلم . 2 - جور ، عدم إنصاف . 3 - إنتقاص الحق . 4 - ميل عن القصد . 5 - وضع الشيء في غير موضعه .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
ظلم . جمع : ظلوم .:
1 - شخص ، شكل . 2 - جبل . :
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
ظلم . جمع : ظلوم .:
1 - مصدر ظلم وظلم . 2 - بريق الأسنان . 3 - ثلج .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
مظلام . ( ظلم ) جمع : مظاليم .:
1 - شديد الظلمة . 2 - « أمر أو يوم مظلام » : لا يدرى من أين يؤتى .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
مظلمة . ( ظلم ) جمع : مظالم .:
1 - مصدر ظلم . 2 - ظلم . 2 - ما يؤخذ ظلما .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
مظلومة . ( ظلم ):
1 - مفعول . 2 - أرض لم تحفر من قبل ثم حفرت .
المعجم: الرائد - [ ابحث في المعنى ]
ظَلَم :
مصدر ظَلِمَ .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
ظَلِمَ يظلَم ، ظَلَمًا ، فهو ظَلِم :
• ظلِم اللَّيلُ أظلم ، اسودَّ ، صار مظلمًا " ليل ظَلِم : لا بصيصَ لنورٍ فيه " .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
ظَلِم :
1 - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ظَلِمَ : مظلم .
2 - صيغة مبالغة من ظَلِمَ : شديد الظّلام .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
ظُلْم :
1 - مصدر ظلَمَ .
2 - ( الفقه ) جور وعدم إنصاف وتعدٍّ عن الحقّ إلى الباطل ، ومجاوزة الحدّ في استعمال السّلطة .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
ظلَمَ يظلِم ، ظَلْمًا وظُلْمًا ، فهو ظالِم ، والمفعول مَظْلوم:
• ظلَم فلانًا
1 - جار عليه ولم ينصفه ، عكسه : عدل " أظلم من أفعى / حيّة : وصف للظالم المبالغ في الظلم فهو كالحيّة التي تأتي جحرَ الضبّ فتأكل ولدَها وتسكن جحرَها ، - من أشبهَ أباه فما ظَلَم [ مثل ] : لا غرابة أن يشبه الشّخصُ أباه ، - مَن استرعَى الذِّئْبَ فقد ظَلَم [ مثل ] : يُضرب لمن يأتمن الخائنَ أو يولِّي غيرَ الأمين ، - وما من يد إلاّ يد الله فوقها . . . ولا ظالم إلاّ سيُبلى بأظلمِ ، - اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ حديث ] ، - { إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ } " .
2 - كذَّبه " { وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا } - { بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ } : يجحدون " . • ظلَم فلانًا حقَّه : غصَبه ، نقصه إيّاه " { ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا } " .
المعجم: اللغة العربية المعاصر - [ ابحث في المعنى ]
ظلم :
هو العمل الغير عادل او الطرد للعمال لأنهم غير محبوبين من مدرائهم او مسئولهم . الظلم
المعجم: عربي عامة - [ ابحث في المعنى ]
الظَّلَمُ - ظَلَمُ :
الظَّلَمُ : الشخصُ .
و الظَّلَمُ الجبلُ . والجمع : ظُلُومٌ .
المعجم: المعجم الوسيط - [ ابحث في المعنى ]
الظَّلْمُ - ظَلْمُ :
الظَّلْمُ : ماءُ الأَسنان وبريقُها .
و الظَّلْمُ الثَّلْجُ . والجمع : ظُلُومٌ .
المعجم: المعجم الوسيط - [ ابحث في المعنى ]
ظَلَمَ :
ظَلَمَ ظَلَمَ ِ ظُلْمًا ، ومَظْلِمَةً : جار وجاوز الحدّ .
و ظَلَمَ وضع الشيءَ في غير موضعه المثل : " مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فما ظلم " : ما وضع الشِّبْهَ في غير موضعه .
وفي المثل أَيضًا : " من اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فقد ظَلَم " : يضرب لمن يولِّي غير الأَمين .
ويقال : ظَلَمَ الأَرْضَ : حفرها في غير موضع حفرها .
و ظَلَمَ فلانًا حَقَّهُ : غَصَبَهُ أَو نَقَصَه إِيّاه .
و ظَلَمَ الطَّريقَ : حاد عنه .
وفي الحديث : حديث شريف لزِمُوا الطريقَ فلم يظلِموه / / .
فهو ظالمٌ ، وظَلاَّمٌ ، وهو وهي ظَلُومٌ .
ويقال : ما ظلَمَكَ عن أَن تفعل كذا : ما منعك .
المعجم: المعجم الوسيط - [ ابحث في المعنى ]
ظَلِمَ :
ظَلِمَ الليلُ ظَلِمَ َ ظَلْمًا : اسْوَدَّ .
فهو ظَلِمٌ .
المعجم: المعجم الوسيط - [ ابحث في المعنى ] )
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:50 PM   مشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
9/1/2 : من تعريفات العدل والظلم .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
تعريف الظلم في اللغة : جاء في لسان العرب : الظلم وضع الشيء في غير موضعه , وأصل الظلم الجور ومجاوزة الحد , ويقال : ظلمه يظلمه ظلماً ومظلمة . والظلم صار مصدرا حقيقيا , وهو ظالم وظلوم , والظلمة هم المانعون أهل الحقوق حقوقهم , والظلامة ما تظلمه وهي الظلمة , وتظالم القوم : ظلم بعضهم بعضاً , وفي المفردات للراغب الأصفهاني : والظلم عند أهل اللغة وكثير من أهل العلم : وضع الشيء في غير موضعه المختص به إما بنقصان أو بزيادة ، وإما بعدول عن وقته أو مكانه , وقال الفيروزآبادي : والظلم يقال في مجاوزة الحق , ويقال في الكثير والقليل .
المعنى الشرعي للظلم : قال العسقلاني في نقله وشرحه : والظلم وضع الشيء في غير موضعه الشرعي , وقال العيني : الظلم أصله الجور ومجاوزة الحد , ومعناه الشرعي وضع الشيء في غير موضعه .
الظلم ضد العدل : والظلم ضد العدل ونقيضه .
تعريف العدل في اللغة : جاء في لسان العرب : العدل ما قام في النفوس أنه مستقيم وهو ضدالجور, وعدل الحاكم في الحكم يعدل عدلاً وهو عادل , والعدل الحكم بالحق , والعدل من الناس المرضي ( قوله وحكمه ) ، وجاء في المفردات للراغب الأصفهاني : العدل هو المساواة في المكأفاة , وجاء في النهاية لابن الأثير : العدل هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم , وقال الفيروزآبادي : العدل خلاف الجور, وعدل في القضية فهو عادل .
التعريف المختار للعدل _ هنا _ ، في ضوء ما قيل في تعريف العدل أنه : ضد الجور والظلم ، ومن تعريف الظلم ، يمكن تعريف العدل بأنه وضع الشيء في موضعه الشرعي ، وإعطاء كل شيء حقه من المكانة أو الحكم أو العطاء .
فيكون التعريف المختار للظلم _ هنا _ : الجور والظلم ، ووضع الشىء في غير موضعه الشرعي ، وعدم إعطاء كلّ شيء حقّه من المكانة أو الحكم أو العطاء.
( بتصرّف وإيجاز )
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:51 PM   مشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
10/1/2: مدخل إلى : العدل والظلم في القرآن الكريم .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
العـــدل : مصطلح يقصــد به إعطــآء ذوي الحقــوق حقوقهم دون زيــآدة او نقصــآن ، والحكم بــإنصــآف
دون الانحـــيــآز الى طــرفٍ معيــّن .
والظـــلــم : مصطــلح يقــصــد به أكل حقّوق ذوي الحقوق والهيمنة عليهم دون عدل وإنصاف ، ويقصد به أيضـــآ : الحكم بالظــلم
فهما مصطلحان متــعـآرضان يخلقـــآن أشكــآلا وأنوآعـــآ من التعارضات .
ومّما يبين معنى كلمة العدل أن نواجهها بكلمة الظلم فتتبادر إلى الأذهان محمولاتهما .
من هنا تجب المراجعة وتحقيق النصوص القرآنية وغيرها : ارتباط الظلم مع العدل:
إن الأشياء تعرف بنقائضها والمفاهيم المقابلة لها على نحو التضاد لذلك ارتبط مفهوم العدل بالظلم ارتباطاً وثيقاً فمن لم يتصف بالعدل اتصف بالظلم والعكس صحيح .
لذلك نجد أنه من الضروري من أن نتكلم عن العدل ( القسط ) وعن الظلم وبعض موارد كل منهما :
المبدأ الأساسي للرسالات السماوية أن يقوم الناس بالقسط :
( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ) .
والله يأمر بالقسط والعدل :
( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ....) .
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ .....) .
ويضع الموازين لذلك :
( وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ) .
الأمر للرسول بالعدل بين الناس :
( وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ) .
يجب على من يأمر الناس بالعدل أن يبدأ بنفسه وأن يكون منهجه قبل أن يأمر الناس به :
( هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) .
حتى مع الذين نبغضهم :
( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) .
وحتى مع الأعداء :
( لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ ) .
العدل يكون حتى بالقول :
( وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا) .
ومع الأقارب :
( وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ) .
وأن يحكم بين الناس بالعدل و أن يذكر من يقوم على ذلك أن الله يراه ويسمعه :
( وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ) .
أن يشهد المرء بالحق ولو على نفسه أو والديه و الأقربين :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ) .
أحيانا وبدون قصد يتحيز الإنسان فيشهد للأغنياء أو ذوي النفوذ لأنه يعتبر أن الغني وصاحب النفوذ لا يمكن أن يختلف مع الفقير لأجل شيء صغير أو تافه والتقوى أن يشهد بالحق دون تحيز أو تمييز :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِياًّ أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الهَوَى أَن تَعْدِلُوا ) .
يجب أن تكون الشهادة بالحق دون زيادة أو نقصان أو تغيير أو تحريف و لا يجوز الإعراض عن الشهادة بحجة أنه لا علاقة لنا بهذا الموضوع :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِياًّ أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً ) .
العدل خاصة مع اليتامى و المستضعفين والذين لا يدركون مصالحهم :
( وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ ) .
العدل بين النساء في حالة الزواج بأكثر من واحدة :
( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي اليَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا ) .
في حال العلاقة الزوجية العدل مطلوب وفي حل عدم التمكن من السيطرة على ذلك بسبب الظروف فالمطلوب الإصلاح مع الانتباه للتقوى كمبدأ أساسي :
( وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ) .
في قضايا الإصلاح بين الفرقاء والمجموعات يجب أن يكون الإصلاح عادلا دون التحيز لطائفة دون أخرى :
( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ ) .
العدل في المعاملات التجارية ، و يكون قدر الإمكان :
( وَأَوْفُوا الكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا ) .
وألا نبخس الناس أشياءهم :
( وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا المِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) .
( بتصرّف وإيجاز ).
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:53 PM   مشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
11/1/2 : مدخل إلى مفهوم العدل ومفهوم الظلم .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة،تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
من المفاهيم الأساسيّة التي تشكّل أساساً لترسيخ الكثير من المفاهيم : مفهوم العدل ومفهوم الظلم ، والتي تُعدّ من أهمّ المفاهيم التي أعطاها الإسلام عناية كبيرة وفائقة . ويهدف التعريف بها إلى وضع الأمور في مواضعها ، وعدم الظلم والقيام بالقسط والعدل .
والظلم في اللغة هو وضع الشيئ في غير موضعه ، وعلى خلاف نسق الطبيعة ، لأنّ وضع الشيئ في موضعه المناسب هو عدل ، وكمثال على ذلك، عندما يصبح الإنسان مسؤولا عن الناس، قد نجد هذا المسؤول يُسقط مبدأ الكفاءة والأهلية لاعتبارات شخصية أو مصالح خاصة ، فهذا يعتبر تجاوزاً للعدل ووضع الشيء في غير موضعه ظلماً وتعديا .ً
والإنسان الظالم تنحجب عنه الرؤيا السليمة والثاقبة ، فلا يرى الحق ويبتعد عنه فيظلم الآخرين ويعتدي على حقوقهم ، فلا يصل إلى الأهداف السامية، ولا يوفّق في الوصول إلى الكمال المنشود .
و الله لا يحب ولا يهدي الظالمين كما ورد في آيات من القرآن الكريم .
كما أنّ إقامة المنجزات والمكتسبات على الظلم لايتاح لها الاستمرار والديمومة والبقاء ، لأنّ هذه المنجزات إذا لم تقم على أساس العدل فإنها سوف تتلاشى وتنتهي .
وهذا النحو من الظلم الذي ذكرناه ينطبق على مسألة الحقوق وتوزيعها بين أهلها بعدل وإنصاف ، فقد نجد بعض المسؤولين يميّز بعض الناس بالحب والعطاء الأكثر، دون البقية ، فيما هو مسؤول عنهم جميعا . وهو بهذه الطريقة يرسم خطة للظلم من حيث لايشعر، ويجعل البناء ضعيفاً وقائماً على العداوة والبغضاء ، ويصبح كبيت العنكبوت ، ليس من ناحية الخيط الذي ينسجه العنكبوت ، لأنّ هذا الخيط قوي جداً ، ولو جمع هذا النسيج من الخيوط فمن الممكن أن تُحمل عليه الأشياء الثقيلة حتى الدبابة ، ولكن المراد من كون بيت العنكبوت من أوهن وأضعف البيوت يرجع إلى أنّ هذه العناكب عدوانية ، ولذا ، لا يتاح لهذه العناكب الاستمرار والبقاء , لأنها قائمة على مبدأ التعدي وهم من الظلم , فلا يتاح للبيت الواحد أن يستمر ويدوم ، لأنه ينقض بعضه البعض الآخر . والناس إذا أصبحوا كالعناكب في طبيعتها العدوانية والظلم ، فإنّ بناءهم سوف يتصدع وينهار وتكون نهايته الزوال والانقراض .
من الأسس التي كان يؤكد عليها الإسلام : شجب الظلم، والتأكيد على العدل ، لأنه لا يمكن للبناء الأسري أو الاجتماعي أن يحافظ على منجزاته إلا بالعدل وترك الظلم .
ويمكن للمحتسبين ، وللعلماء والمفكرين والكتاب والإعلاميين أن يسهموا في بناء المجتمع العادل ، وذلك من خلال التبليغ والوعظ
وتبيين مفاهيم أساسيّة ، كالعدل والعدالة والإنصاف والمساواة والحقوق . وشجب الظلم
ولو سألنا أنفسنا ما هو الميزان حتى نقول هذا عدل وهذا ظلم ؟ فقد يقال ان الميزان هو المساواة بين الاشخاص والافراد ولكن هذا غير صحيح أو غير دقيق أو غير كامل أو غير منصف . اما الميزان الصحيح لهذين التعبيرين فهو سلب الحق او إعطاء الحقّ أو إعادة الحق ، فإن سلب الحق شخص فهو ظالم ومن أعاد حق لصاحبه فهو عادل مثلا ، والدليل على هذا الكلام يأتي من تعريف من تعريفات العدل : اعطاء كل ذي حق حقه .
( بتصرّف وإيجاز ) .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:54 PM   مشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
12/1/2 : مقدمة في العدل والظلم .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
العدل في لفظه ومعناه ، من أعظم وأهمّ ما تناولته الشرائع السماوية منذ خلق الله الإنسان ، وانتبهت الشعوب المتحضرة ( غير المتدينة ) لآثاره الطيبة ، فاحتفظت به دون غيره من قوانين السماء ، وابتنت عليه أسس أنظمتها وقوانيها وعلاقاتها والعلاقة بين الحاكم والمحكوم خلال القرون القليلة الماضية ، وأستنبطت منه ( أي العدل ) أمور مهمّة كالديمقراطية والعدالة والمساواة و الحرية وحقوق الإنسان ، وأسست لذلك الكثير من المنظمات التي تحافظ من خلالها على جوهر العدل ، كمنظمة العفو الدولية ووثيقة الحقوق الدولية المسمى بإعلان روما . ولا أعتقد أن تلك الشعوب سوف تتخلى عنه ( عن العدل ) وقد وجدت فيه قمة سعادتها وارقى السبل للتعايش الإنساني والسلمي فيما بينها . وكان الشعار الذي أطلقته تلك المنظمات الدولية وهو ( إن الحقوق تؤخذ ولا تمنح ) من أدق الشعارات التي تنسجم وطبيعة النفس البشرية ، وهو ينسجم تماما مع ما ورد في الديانات السماوية ، التي أقرت بهذا المبدأ من خلال التشريعات التي تجبر الإنسان على احترام حقوق الآخرين ، وهو صريح في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وفي نظام العقوبات الجزائية في الفقه الإسلامي . فالأنظمة والعلاقات مهما تعدّدت أساليبها في التعامل والحكم ، تتحول إلى أنظمة ومعاملات شمولية مقيتة بمجرد أن تتخلى عن مفهوم العدل ، والأخطر من ذلك أن غياب العدل لدى الشعوب ( وإن كانت مؤمنة بالله والرسل ) مع مرور الزمن يخلف لديها طباع شاذة ، تتعامل وتتعايش معها على أنها أخلاق طبيعية لاتتناقض مع سياق الحياة الإنسانية التي يريدها الله وتميل إليها الفطرة ، فتتحول تلك الشعوب من حيث لا تدري إلى شعوب تستحوذ عليها مظاهر شيطانية شاذة كتغليب المصالح الذاتية والكذب والجشع وغياب الورع والفساد وغيرها ، فيطغى تبعا لذلك القتل والفقر والسرقة والرشوة والاختلاس ويستخف بقيمة الإنسان وحريته وكرامته . وهذه الشعوب حتى لو قدر لها أن تتخلى عن الظلم وتخرج من بينها دعوات مخلصة لتطبيق العدل ، فإنها سوف تستطيع أن تتخلص من تلك الطباع الشاذة ونتائجها السلبية ، مع أن آثار غياب العدل لدى العقل الجمعي أو لدى النفوس كأفراد ليس من السهل محوها ، فالزمن قد خلق منها لدى المجتمع والأفراد ما يشبه البديهيات والقناعات العقلية التي هي بحاجة إلى جهود كبيرة لإزاحتها بالتدريج وهذا بحاجة إلى زمن وربما بحاجة إلى أن تتغير تلك العقول التي عاصرت غياب العدل .
ليس ثمة ما هو أحب إلى الله من العدل ، وقد جعله اساس الملك وفرضه في كل كتبه السماوية ، وأمر بإشاعته في كل المجتمعات ، لأنه مقدمة لتحقيق أهدافه في الأرض ، وقد بين القرآن بما لايقبل الشك في أن الله قد أرسل الأنبياء ليعلموا البشرية كيف تمارس العدل وتبتعد عن الظلم ، وقد ورد هذا المعنى واضحا في قوله : (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ) و المخاطب هنا الناس جماعة وأفراداً حاكمين ومحكومين ، وكان الأنبياء والرسل عليهم السلام الذين حملوا هذا التكليف الخطير مثالاً لإقامة العدل وقد تجسد في كل ممارسة في حياتهم صغيرة أو كبيرة ، ونبينا عليه السلام كان أعدل الناس مع نفسه وأهله وولده وأصحابه بل وحتى مع مناوئيه .
حب العدل يولد مع الإنسان بالفطرة ، وهو أحد الأركان الرئيسية للتقوى ، إلا أنها لدى النفس البشرية غير المعصومة ، تتأثر بالمغريات التي تحيق بذلك الإنسان خلال رحلته في الحياة ، والمعصوم وحده يمتلك حصانة من تلك المغريات أما بقية الناس فليس في مقدور أحدهم أن يجسد العدل الكامل في علاقاته مع الله أو مع الآخرين إلا مارحم ربي ، وهنا علينا أن نتوقف مع علاقة النفس البشرية بالعدل ، فهذه النفس في طبيعتها غير ميالة للعدل لأنه يحرمها الكثير من المكاسب الذاتية وإشباع النزعات النفسية ، ناهيك من أن هناك قوة أخرى تدفعها بعيدا عن العدل وهو ( الشيطان ) ، كما أن غياب ثقافة الحذر من الشيطان في حياتنا اليومية الفردية والاجتماعية تزيد من خطورته ، فنحن نمارس حياتنا على أساس عدم وجود قوة فاعلة تتربص بنا ليلاً ونهارا لإيقاعنا في الظلم ، قوة تلازمنا اسمها الشيطان .
ولعل من أهم الميادين تأثرا وتأثيرا بالعدل هي الذات الإنسانية ، ولذا فإن الطروحات الرسالية والكتب السماوية ركزت على نكران الذات ، وتدريب الإنسان على خدمة أخيه الإنسان ، وأن يكون معه صادقا رقيقا متعاوناً ، وهذا الأمر تكمن أهميته في إبقاء الإنسان يعيش ضمن إطار العدل وإن فشل في أن يمتلك منه قدرا يكفي لتعميق سعادته ورفاهيته وإقامة نظم عادلة يمكن لها أن تشيع المساواة التامّة بين العباد .
ومع أن أغلب المجتمعات تتفق على تعريف العدل على أنه إنصاف الإنسان أو المجتمع وصيانة حقوقه وعدم التجاوز على مقدساته ، إلا أن إنزال هذا التعريف إلى عالم التطبيق والممارسة بحاجة إلى شعور يلازم العمل بالعدل وهو ( الشعور الإنساني ) ، فلا يكفي أن نؤمن بأهمية العدل دون أن نقرنه بالبعد الإنساني الذي يتجاوز الذات الفردية والجمعية ، العنصرية والطائفية ، فالعدل الحقيقي هو الذي ينطلق في أجواء المجتمعات الإنسانية ويلغي أي نوع من الحدود الضيقة ، ولذلك فإن الإسلام ألغى تلك الحدود ، وحارب التعصب للإثنية والطائفية الدينية ، وهي دعوة سماوية صريحة للتمسك بتلك القواسم الإنسانية التي تحتم على المجتمع الإنساني أن يلغي أي نوع من التفاوت الطبقي ، والإثني والطائفي .
قبل أن أتناول مكانة العدل في العلاقات الاجتماعية لدى الشعوب الإسلامية ، أحب أن أشيرإلى أن المجتمعات الغربية قد سبقتنا إلى حد بعيد في تطبيقاتها العملية للعدل ، واستطاعت أن تحقق الكثير من الأمن الإجتماعي والاقتصادي ، بل بلغت حدا لم يعد فيه للفقر موضع قدم ، وهي بذلك تحقق أسمى وأروع الأهداف التي جاءت بها الأديان السماوية ، ويحق لهذه المجتمعات أن تفخر بذلك ، في الوقت الذي فشلت معظم المجتمعات التي تتظاهر بأنها متدينة في تحقيقه مع أن الأسلام قد أشار إلى خطورة الظلم والفساد والفقر ودعا إلى محاربتها ، في القرآن وفي السنّة ، وأعتقد أن نظرية محاربة الفقر التي بقيت دون تطبيق خلال الأربعة عشر قرنا الماضية ، وغيرها من النظريات كالضمان الإجتماعي الذي يعرف ( بالعطاء ) والنظام الضرائبي الذي يتمثل بالزكاة والصدقة وغيرهما ، كانت الأسس التي ابتنى عليها المجتمع الغربي حضارته .
وهنا يحق لنا أن نتساءل عن الأسباب التي جعلت المجتمع الإسلامي متخلفا في تعامله مع العدل ، ولماذا بقي الإنسان فيه مظلوما ومهانا وجائعا ، يستخف بمشاعره ، ومن أجل أن نعيش أجواءا عملية في الإجابة على هذا السؤال نأخذ أنموذجا أيّ بلد إسلامي ، ونسقط عليه هذا السؤال ونستنطق ذلك الأنموذج بأبعاده المختلفة الفكرية والاجتماعية والسياسية والإقتصاديّة ، علنا نجد بعض ضالتنا مع الإعتراف بأن السؤال كبير والإجابة عليه بحاجة إلى جهود كبيرة مضنية ، وليس في وسعنا إلا أن نوصل بعض الحقيقة التي تمنحنا ولو فكرة متواضعه لعلها تكون مدخلاً لمعرفة الحقيقة بأبعاد أوسع .
( بتصرّف وإيجاز )

حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:55 PM   مشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
13/1/2 : مدخل إلى : المعيار الشرعي للعدل والظلم .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
الأحداث القديمة والمعاصرة بعامّة ، قد بيّنت أهميّة لزوم العدل وتجنّب الظلم ، وقد تبيّن للعالم أجمع أثر ذلك على أرض الواقع .
انطلقت الدعوات للمطالبة بإزالة الفساد ورفع الظلم ونشر العدل ، والمساواة في الحقوق والواجبات بين أفراد الناس .
وتلك المطالبة مشروعة من حيث الأصل ، ولكن السؤال الذي ينبغي معرفة الاجابة عليه هو :
ما هو المعيار الشرعي للعدل والظلم ؟، والذي يمكن بواسطته ان نعرف مقدار العدل ، ومقدار الظلم ، وأيهما أكثر وقوعا في مجتمع من المجتمعات .
من استقراء موارد الشريعة ، يتبيّن أن معيار العدل والظلم هوماجاءت به الشريعة وأمرت بتحصيله .
والعدل والظلم درجات كثيرة لاحد لها .
وقد يقال أن العدل والظلم نسبيان في مفهوم بعض الناس ، وبعيدا المنال ، أو يعمل بعضهم بكلّ جهد كي يصوّر للناس أن العدل والظلم نسبيان وبعيدا المنال حتى يعذرونه إن ظلمهم أو لم يعدل . لذلك : لا يمكن لبشر غير معصوم أن يحقّق العدل الخالص مالم يؤطر عليه أطرا .
واذا أردنا ان نحكم على مجتمع من المجتمعات بالظلم ، أو نحكم لها بالعدل ، فيجب ان يكون المعيار في ذلك هو الشرع الإسلامي .
وبناء عليه ، فإن معرفة مقدار العدل أو الظلم في جميع مجتمعات العالم يجب ان يكون من خلال تطبيق هذا المعيار للعدل والظلم .
والله سبحانه وتعالى جعل الألفة الإنسانيّة بين الناس مبنيّة على العدل ، و ليستمر النوع الانساني ولكن ثقافة الظلم الشيطانيّة كان لها تأثير مدمر على تفكير الناس ، فعندما تكون الممارسات في مجتمع ما دون قيود حقوقيّة عادلة منصفة فان الناس ينحدرون الى مادون حياة البهائم .
وإذا تأمّلنا واقع بعض المجتمعات الاسلامية ، نجد ان العدالة ناقصة في كثير منها .
فعلى الرغم من أنها تفخر بانتمائها للاسلام ، ولاتزال تطبق بعض شرائعه ( في الظاهر ) ، وهي متفاوتة في ذلك بالتأكيد ، إلّا أنّها تعاني من الفقر والفساد والاستئثار والبطالة .. وغيرها من آثار قوّة الظلم ونتائج ضعف العدل أو نقصه وقصوره .
فبقدر ما يوجد عند المسلمين من تطبيق لشريعة الاسلام بقدر مايوجد من العدل ، وبقدر ماينقصهم من شريعة الاسلام بقدر مايوجد عندهم من الظلم .
ويجب علينا أن نعرف الفرق بين المجتمعات المسلمة ( التي تطبّق الشرع الإسلامي بحذافيره ) ، والمجتمعات التي تحاول التظاهر بالإسلام فقط فيطلق عليها الناس مجتمعات إسلامية من باب الوصف الظاهري العام وليس المؤكد لحقيقة انتمائها .
هكذا قد يتأكّد لنا أن المجتمعات المسلمة حقّا ( الملتزمة بالإسلام حقّا وليس تمظهرا ) أكثر المجتمعات عدلا من بين مجتمعات الأرض كلها ، وأقلها ظلما، بناء على المعيار الشرعي للعدل وبناء على المعيار الشرعي للظلم .
واذا جئنا نقارن بين المجتمعات الاسلامية في أيّها أكثر عدلا، وأيها أكثر ظلما، فلابد ان نقارن بينها من جهة المقدار الذي تقوم به من الاسلام ، والعمل بالعدل الذي أمر به الشرع والابتعاد عن الظلم الذي نهى عنه الشرع وحرّمه وحذّر منه .
( بتصرّف وإيجاز )
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:56 PM   مشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
14/1/2 : مدخل إلى : معرفة العدل والظلم .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
معرفة العدل والسعي إليه ، ومعرفة الظلم والابتعاد عنه ، مدخل مهمّ لمعرفة الحلال والحرام ، ولنعرف وجوب العدل وتحريم الظلم . في القرآن الكريم آيات كثيرة صريحة في الأمر بالعدل وإيجابه والحثّ عليه وتحريم الظلم والنهي عنه والتحذير منه ، بصورة مباشرة ، وآيات كثيرة بصورة غير مباشرة أو بذكر الضدّ , ومن ذلك الأمر بالعدل ، لأن الأمر بالعدل نهي عن الظلم , والنهي عن الظلم أمر بالعدل . فمن ذلك قوله تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل )، وهو أمر مطلق بالعدل ( بكلّ ما هو عدل ) , ولكلّ إنسان فلا يجوز ظلمه , ولو كان كافراً . قال بعض العلماء : " ولهذا كان العدل أمراً واجباً في كل شيء , وعلى كلّ أحد , والظلم محرماً في كل شيء ولكل أحد , فلا يحلّ ظلم أحد أصلاً سواء كان مسلماً أو كافرأً ، قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) ، ومعنى شنآن قوم أي بغض قوم وهم الكفارأو ماشابههم .
وقال بعضهم أيضاً : " لأنه – أي العدل – هو الذي أنزلت به الكتب , وأرسل به الرسل – وضدّه الظلم , وهو محرّم كما جاء في الحديث القدسي : ( يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّماً فلا تظالموا ) .
مثلما تجب معرفة كيفيّة توبة الظالم وهل تدفع عنه عقوبة الدنيا والآخرة ؟ فمن المعلوم أن الظلم معصية عظيمة ، وأن الظالم إذا لم يتب من ظلمه عوقب عليه ، وأنه إذا تاب توبة نصوحاً مقبولة وأعاد الحقوق إلى أهلها وعفوا عنه وسامحوه مع قدرتهم على الانتصار وأخذ حقوقهم منه فتوبته تسقط عنه عقوبة ظلمه , لأن من أعظم الظلم ما يتعلق بحقوق الناس , كما لو قتل غيره ظلماً , أوآذاه في دينه أو بدنه أو ماله أو عرضه أو سمعته بغير القتل , أو غصبه حقاً من حقوقه مهما كان الحقّ صغيرا
وتعرض بعضهم لهذه المسألة فقال : إن التوبة المجردة ( قد ) تسقط حق الله من العقاب , وأما حق المظلوم فلا يسقط بمجرد التوبة ، فمن تاب من ظلم لم يسقط بتوبته حق المظلوم ، لكن من تمام توبته أن يعوضه بمثل مظلمته ( وأكثر حتى يرضى ويعفو ) , وإن لم يعوضه في الدنيا فلا بد له من العوض في الآخرة ، فينبغي للظالم التائب أن يستكثر من الحسنات حتى إذا استوفى المظلومون حقوقهم لم يبق مفلساً .
ومعرفة عقوبة الظالم في الدنيا : فالغالب أن الظالم – حسب سنة الله في الظلم والظالمين ـ يعاقب في الدنيا على ظلمه للغير ، تدلّ على ذلك الأحاديث ، ومنها : ( ما من ذنب أجدر أن يعجلّ الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم ). والبغي وقطيعة الرحم من الظلم .
ومعرفة ان المظلوم مستجاب الدعوة , جاء في الحديث : ( واتق دعوة المظلوم , فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ) وجاء في شرحه للعسقلاني : أي تجنب الظلم لئلا يدعو عليك المظلوم . وفيه تنبيه على المنع من جميع أنواع الظلم .
وقوله : ( ليس بينها وبين الله حجاب ) أي ليس لها صارف يصرفها ولا مانع ، والمراد أنها مقبولة وإن كان عاصياً كما جاء في الحديث مرفوعاً : ( دعوة الظالم مستجابة وإن كان فاجراً ففجوره على نفسه ) .
ومما يكمل الاستدلال بهذا الحديث النبوي الشريف أن نقول : إن المظلوم يدعو عادة على ظالمه لينتقم الله منه في الدنيا ليشفي ما في صدره من غيظ على ظالمه ، وحيث إن دعوة المظلوم مستجابة ، فإجابته – إذا شاء الله – تكون بمعاقبة الظالم بالدنيا .
ومعرفة أن الغالب في الظالم معاقبته في الدنيا على ظلمه ، لا يعني كما هو واضح من قولنا : إن الغالب في الظالم الخ – إن كل ظالم يناله العقاب على ظلمه في الدنيا حتماً , وفوراً أو عاجلاً ؛ لأن من سنة الله أيضاً إمهال الظالم ولكن دون إهماله , وقد يكون في عدم تعجيل عقوبته في الدنيا لحكمة يعلمها الله , ولا نعلمها مثل استدراجه ، أو لغير ذلك من موانع تعجيل العقوبة على الظالم , فنحن لا نحيط بكل جوانب حكمة الله , ومفردات سننه من عباده ، وإنما نستطيع القول بأن الظلم جدير بأن يعجل العقاب على مرتكبه كما جاء في الحديث الذي ذكرناه ، وإن المظلوم مستجاب الدعوة , وهو في الغالب يدعو على ظالمه بالانتقام العاجل ، فيكون ذلك كله من أسباب تعجيل العقوبة على الظالم , ولكن يبقى وراء الأسباب حكمة الله ومشيئته النافذة في العباد .
( بتصرّف وإيجاز )
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:57 PM   مشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في الشريعة الإسلامية ( 1 ) .
15/1/2: مدخل إلى : العدل والظلم في القرآن والسنّة .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
قال تعالى: ( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ*وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ*يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ*وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) .
ذكر الله عز وجل وقوع الظلم بين الناس في الدنيا . وقد نجد أن كلمة الظلم قد وردت في القران الكريم والسنة في مئات الموارد ، حتى وجب علينا أن نعلم أن كلمة الظلم وكلمة العدل هما وجهان لعملة واحدة ، فان تحدثنا عن النهي عن الظلم فإننا نتحدث عن الأمر بالعدل .
الله تعالى قد أمر عبادة بان يعدلوا في أقوالهم وأفعالهم ويقصدوا إلى الأحسن من كل الأمور فيفضلوه على غيره . فالإنسان المؤمن المسلم هو الذي يقول الحق مهما كلفه قول الحق .
قال تعالى : (وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ) ، وقال تعالى : (وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ) .أي إذا قلتم قولا في حكم أو شهادة أو خبر أو نحو ذلك فلا تميلوا عن العدل والصدق بل تحروا العدل واجتنبوا الظلم دون محاباة أو مراعاة لصلة من صلات الجنس أو اللون أو القرابة أو المصاهرة .
وقد ورد العديد من الأحاديث التي تنهى عن ظلم الإنسان لأخيه الإنسان ، منها :
( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) و : ( اتقوا الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة )
( من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم انه ظالم خرج من الاسلام ) .
كما ان الله تعالى لا يغفل عن ظالم أبداً فقد قال في كتابه الكريم : ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ). كما وعد الحديث الشريف : (ما من عبد ظلم فشخص ببصره إلى السماء إلا قال الله عز وجل لبيك عبدي حقاً لأنصرنك ولو بعد حين ) .
ومن الأحاديث النبوية التي نهى فيها الرسول عن التعدي على حقوق المسلمين قوله : ( من إقتطع من إمريء مسلم أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة ) ، فقال له رجل : يا رسول الله ولو كان شيئاً يسيراً . قال : (ولو كان قضيب من آراك ) .
وكانت جميع هذه التعاليم فاعلةً في نفوس المسلمين مؤثرة بحيث إندمجت جماعتهم الصالحة بحكمهم الصالح .
فمن مأثوراتهم : ان أفضل الأزمنة ثواباً أيام العدل . وأن العدل ميزان الله تعالى في الأرض وبه يؤخذ للضعيف من القوي والمحق من المبطل .
ومن تراثهم : إن عدل السلطان أنفع من خصب الزمان
وقد ورد : يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم
ومما يروى عن أبي الدرداء أنه قال : إياك ودمعة اليتيم ودعوة المظلوم فإنها تسري في الليل والناس نيام
وقال رجل من قريش : إني لأستحي أن أظلم من لا يجد علي ناصراً إلّا الله
ومن طريف ما يروى عن رجل أنه بكى يوماً فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : ( أبكي على من ظلمني إذا وقف غداً بين يدي الله تعالى ولم تكن له حجّة.
( بتصرّف وإيجاز ) .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 09:58 PM   مشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 )
16/1/2 : من معاني العدل في القرآن الكريم .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
أولا : من معاني العدل : القسط :
يأتى العدل بمعنى القسط :
فالله جل وعلا أمر خاتم المرسلين أن يعلن لأهل الكتاب بأن يعدل بينهم إذا إحتكموا اليه : (وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ) .
ووصف الله تعالى بالعدل مؤمنين فى الأمم السابقة : ( وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) ، ( وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) .
والمؤمنون بالقرآن الكريم مأمورون بالحكم بالعدل إجمالا : (وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ ) ، (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ ) .
وهم أيضا مأمورون بالعدل تفصيلا :
كالعدل بين الزوجات : ( فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً ) .
وبالعدل فى التعامل مع العدو منعا للتحامل : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) .
والعدل فى التعامل مع الأقارب منعا للمحاباة : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ) .
والعدل فى القول والفعل : (وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ).
والعدل فى التعامل التجارى والشهادة : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ) .
وفى العدل فى العلاقات والنزاعات : ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ).
ومأمورون بالأمر بالعدل : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) .
وتطبيق العدل يقوم به ( العدول ) أو ( ذوو العدل ) أى المشهود بعدالتهم وحسن سمعتهم وتخصصهم فى الموضوع المطلوب استشارتهم فيه . واليهم توكل التقديرات فى هذا الشأن ، وهناك أمثلة قرآنية :
مثل تقدير الحكم فى التعويض أو الفدية لمن قتل الصيد فى الحرم : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا )
أو الاشهاد فى الوصية فى السفر عند الموت : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الآثِمِينَ ) .
وعند خروج الزوجة المطلقة من بيتها عند انتهاء عدتها : (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ) .
ولارتباط القرآن الكريم بالعدل فى تشريعاته فقد كان تمام نزوله إتماما للعدل وتشريعات العدل : (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً ) .
ثانيا : العدل بمعنى الفدية :
ويأتى مصطلح العدل بمعنى الفدية ( المعادلة ) للجريمة ، وفيها معنى ( العدل ) ، وهذا مفهوم من قوله جل وعلا عن الكفّارة فى قتل الصيد فى الحرم : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ ) .
ولا مكان لهذا التعامل فى الاخرة ، فلا يمكن لمن يدخل النار أن يفتدى نفسه منها ولو بكل ما فى الأرض من أموال لو كان يملكها : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ) ، (وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ ).
لذا يأتى التحذير مقدما بأنه لا شفاعة و لا فدية يوم القيامة ، ولا بد لنا أن نخاف ونتقى و نخشى ونرهب هذا اليوم الذى لا تنفع فيه صحبة ولا صداقة و لا نصرة و لا فدية و لا بيع ولا خلال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ )، ويؤكد هذا التحذير قوله جل وعلا فى نفى الشفاعة و الفدية : ( وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ) ، (وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ) . ( فالعدل ) هنا هو الفدية التى يتصور صاحبها أنها (تعادل) ذنوبه الدنيوية.
وكان يمكن أن تنفع وهو فى الدنيا إذا تاب وأناب ، ودفع الفدية عن ذنوبه بالعدل ، وقام بالتكفير عن ذنوبه بالعدل ، فهكذا تكون التوبة .
ولكن لا تجدى توبته المتاخرة عند الموت ، أو يوم القيامة ، وحينئذ لا تنفعه توبة و لا عدل ولا فدية ولاشفاعة .
ومن اجل ذلك يتكرر التحذير ..
ومع هذا يتكاثر المستهترون ، وهم دائما ممن غرتهم الحياة الدنيا بلهوها ولعبها ، والذين تحول الدين عندهم الى مظاهر سطحية و لعب ورقص و لهو ، ومع التذكير لهم بالقرآن فلا فائدة ، لذا يأمر الله جل وعلا بالاعراض عنهم وأن يقتصر التذكير بالقرآن على المؤمن فقط ليزداد بالله جل وعلا إيمانا : ( وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا ) .
ويأتى ( العدل ) بمعنى الظلم.!!
وهذا فى التعامل مع الله جل وعلا .
فما يكون عدلا بين البشر قد يكون ظلما إذا طبقناه مع رب العزة .
فالمساواة بين البشر مطلوبة وفيها عدل ، ولكن العدل والمساواة بين الله جل وعلا والبشر تكون ظلما لله جل وعلا . والذين يجعلون مع الله ( عدلا ) أى الها معادلا له هم الكافرون المشركون ، يقول جل وعلا : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ ) ، أى فالكافرون يجعلون لله تعالى عدلا أى معادلا له يسبغون علية صبغة الالوهية ، ويضيفون له من صفات تجعله معادلا لله جل وعلا ، ويقدمون له من العبادة ما يقدمونه لله تعالى . فالعدل هنا ظلم هائل لرب العزة . ولذلك فان الشرك ظلم عظيم .
ويقول جل وعلا : ( وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) .
ولنتذكر قصور اللغات والأفهام عن الاحاطة بما يليق بجلال الله جل وعلا ، لذا يستعمل الله جل وعلا لغة البشر التى يفهمون مدركاتها ، ولكن يكون المعنى بالنقيض حين يتعلق الأمر بالله جل وعلا ، والدليل كلمة ( أحد ) التى تدل على الخالق جل وعلا و تدل على المخلوق مع التناقض بينهما ، وهى كلمة واحدة ورد استعمالها فى سورة واحدة : ( أحد ) الأولى لله جل وعلا ، و( أحد ) الأخيرة للبشر ، وهما متناقضان : (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) .
والأحد من البشر يموت مع إنه حى ، و ( الأحد ) الخالق جل وعلا هو الحى الذى لا يموت،وكلمة ( الحى ) تأتى للمخلوق الحى ، وهو يحيا حياة مؤقتة : ( وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ) ، وتأتى للخالق سبحانه لأنه الحى الذى لا يموت : (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ) .
بتصرّف وإيجاز .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 10:00 PM   مشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام .
17/1/2 : مدخل إلى : العدل والظلم من منظور قرآني .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
يُعد العدل في المنظور القرآني محوراً لكل شيء ، وعليه ترتكز فلسفة التشريع ، وحكمة التكوين ، وبناء المجتمع ، وحفظ الحقوق ، وتعميق المبادئ الأخلاقية .
والعدل لا يقتصر على جانب دون آخر ؛ بل هو مطلوب في كل المجالات والحقول ، إذ يجب أن يعم العدل في كل شيء، في الإدارة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والتربية والحقوق ، وبدونه لا يمكن أن ينعم المجتمع بالسعادة والأمن والاستقرار .
ومما يدل على أهمية العدل في المنظور القرآني أنه : تكررت مادة العدل ومادة الظلم وبمشتقاتها مئات المرّات في القرآن الكريم ، ويشير هذا التكرار إلى عناية التنزيل المجيد بالحديث عن العدل والظلم .
وإذا دققنا النظر في القرآن وجدناه يدور حول محور واحد هو العدل ونفي الظلم ، فالعدل في القرآن قرين التوحيد ، وهدف تشريع النبوة وفلسفة الإيمان والإسلام ، ومعيار كمال الفرد، ومقياس سلامة المجتمع .
ففي الموارد التي يتعلق فيها العدل بالنبوة أو التشريع والقانون فإنه يعتبر معياراً أو مقياساً لمعرفة الحق والقانون . وفي الموارد الأخلاقية يعتبر أملاً إنسانيًّا، وفي المجالات الاجتماعية يعد مسؤولية .
ولأهمية العدل في حياة الناس وحمايتهم من الظلم ؛ فإن أهم هدف لبعث الأنبياء والرسل بعد تعريف الناس بالخالق جلَّ وعلا هو بسط العدل بينهم وطرد الظلم من ساحتهم ، قال تعالى : ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكِتَابَ وَالمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالقِسْطِ﴾ ، ذلك لأن الاجتماع البشري لا يمكن أن يتأسس فيه روح النظام والقانون والمساواة إلا بتحقيق العدل والعدالة ، ومن هنا جاء الأمر الإلهي بضرورة تطبيق العدل : ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالقِسْطِ ) وقوله تعالى : ﴿ إِنَّ الله يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ ) .
فالعدل ومحاربة الظلم هو جوهر الإسلام وروحه، وهو المحور الأساس للشريعة الإسلامية . وبتطبيقه تنعم البشرية بالسلام والاطمئنان والأمن والرفاهية والرخاء . أما عندما ينتفي العدل والعدالة من حياتنا ، فإن نقيضه سيحل محله ، وهو الظلم والجور ، وهو أساس كل شر، وسبب كل شقاء وآلام ، ومنبع الرذائل والفواحش، وجذر التخلف والتقهقر الحضاري ، وأعظم أسباب الكوارث والنوازل والمصائب ، قال تعالى : ( فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ )
وأفضل تعريف لمعنى العدل هو: ( وضع الأمور في مواضعها ) الوارد في الأثر . ولهذا المفهوم الواسع مصاديق كثيرة من جملتها : العدالة بمعنى الاعتدال ، والعدالة بمعنى رعاية المساواة ونفي كل ألوان التمييز، والعدالة بمعنى رعاية الحقوق والاستحقاقات ، والعدالة بمعنى التزكية والتطهير .
وقال الراغب الأصفهاني: عدل: العَدَالةُ والمُعَادلةُ لفظ يقتضي معنى المساواة ويستعمل باعتبار المضايفة ، والعَدْلُ والعِدْل يتقاربان ، لكن العَدْل يستعمل فيما يدرك بالبصيرة كالأحكام ، وعلى ذلك قوله: ﴿ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً ﴾ والعِدْلُ والعَدِيلُ فيما يدرك بالحاسة كالموزونات والمعدودات والمكيلات ، فالعَدْلُ هو التقسيط على سواء .
فالعدل قد يعني العدالة ، والعدالة تشمل الحكم والقضاء ، وتشريع القوانين ، والمساواة في مجال الحقوق ، وعدم الاعتداء على حقوق الآخرين ، ووضع كل شيء في موضعه المناسب له .
وقد عَبَّر القرآن الكريم عن العدل بثلاث كلمات هي : العدل ، والقسط ، والميزان ، إلا أنه أحياناً تأتي كلمة القسط أو الميزان في القرآن الكريم بمعنى مغاير لكلمة العدل ، ويُعرف ذلك من خلال سياق الآيات الكريمة وتفسيرها .
( بتصرّف وإيجاز )
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 10:01 PM   مشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
18/1/2 : مدخل إلى : العدل والظلم في رؤية قرآنية .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
وفي الرؤية القرآنية : نقيض العدل هو الظلم ، ولذلك يمكن تعريفه بأنه : ( وضع الأمور في غير مواضعها ) وقد عَرَّفه الراغب الأصفهاني بقوله: الظُّلْمُ عند أهل اللغة وكثير من العلماء وضع الشيء في غير موضعه المختص به إما بنقصان أو بزيادة ، وإما بعدول عن وقته أو مكانه .
والظُّلْمُ يقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة ، ويقال فيما يكثر وفيما يقل من التجاوز ولهذا يستعمل في الذنب الكبير وفي الذنب الصغير.
والجدير بالانتباه هو استعمال القرآن الكريم كلمة ( العدل ) في المواضع المتعلقة بوظيفة العباد ، وعدم استعماله هذه الكلمة بخصوص الباري تعالى . وبالمقابل يلاحظ تعبير ( نفي الظلم ) عن الله بكثرة، وتعبير إقامة الله القسط ليس بقليلٍ أيضا .
ذلك لأن الله سبحانه وتعالى عادل في كل شيء ، والمطلوب من الناس أن يطبقوا العدل والعدالة في حياتهم ، أما نفي الظلم عن الله تعالى فحتى لا يرتاب أحد من الناس أن الظلم الذي وقع عليه هو من الله ، فالله عز وجل يريد العدل في كل شيء ، والظلم لا يمكن أن يكون صادراً إلا من البشر .
والظلم من أعظم الذنوب حتى أن الله تعالى قرنه بالشرك ، ولذلك قال تعالى :﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ وحتى أنه تعالى لعن الظالمين فقال تعالى : ﴿ أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ ﴾ وقد أعدّ لهم أسوأ العذاب وأشدّه وأعظمه ، قال تعالى : ﴿وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ) ، كما أن الله تعالى لا يحبّ الظالمين ، قال تعالى : ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ ، مثلما بيّن تعالى أن السبيل عليهم أمر مشروع ، قال تعالى : ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ﴾ .
والظالم لغيره هو كالظالم لنفسه أوّلا، قال تعالى : ﴿ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ ﴾ ، وقال تعالى على لسان الظالم : ﴿ ظَلَمْتُ نَفْسِي ﴾ ، وقال تعالى ﴿ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ﴾ وقال تعالى: ﴿ فتكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ وقال تعالى : ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَه ) .
فإن الإنسان في أول ما يهم بالظُّلْمِ فقد ظلم نفسه ، فإن الظالم أبداً مبتدئ في الظلم .
ولقبح الظلم والجور والاعتداء على الآخرين فإن القرآن الكريم يحدثنا عن هلاك وتدمير مجتمعات بكاملها نتيجة للظلم السائد بينهم ، يقول تعالى: ﴿ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ ﴾ ، ويقول تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ المَصِير ) .
وما ساد الظلم في مجتمع إلا وحلَّ معه الفساد والجور والاضطراب وانعدام الأمن والسلام ، وما حلَّ العدل في مجتمع إلا وحلَّ معه الصلاح والخير والأمن والسلام والاطمئنان . قال الله تعالى : ﴿ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ )
بتصرّف وإيجاز .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 10:02 PM   مشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
19/1/2: مدخل إلى : العدل والظلم في معيار قرآني .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
لابد للعدل من معيار تقاس به الحقوق ، وإلا كان الهوى والغرض هو المعيار . والله – سبحانه وتعالى - هو الذي يقول : (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ) ويقول : (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومَن فيهن )
وهذا المعيار قد يكون أداة مادية : كالميزان في الموزونات ، والمكيال في المكيلات ، والمقياس في المقيسات ، وما إلى ذلك . وقد يكون هذا المعيار شريعة من الشرائع ، أو قانوناً من القوانين ، أولائحة من اللوائح ونظاماً من النظم ، أوعرفاً من الأعراف ، وما إلى ذلك .
والعدل إنما يتحقق على أساس من هذا الرمز وهو الميزان ، عندما تكون الكفتان اللتان توزن فيهما الحقوق متعادلتين ، وعندما تكون الساق التي تحمل الكفتين مستقيمة وغير ممالة إلى أعلى أو إلى أسفل . من حيث إنه في مثل هذه الحالة تكون الحقوق متماثلة أو متساوية . أما عندما تشيل إحدى الكفتين وتحط الأخرى فإن الذي سوف يتحقق لن يكون العدل ، وإنما هو الظلم والبغي والعدوان .
والذين يقرؤون القرآن الكريم ، ويتفكرون ( ويفكرون ) في هذه الآيات التي وردت في العدل والعدالة والظلم والمظالم ، حين تكون الوظيفة هي الفصل بين الناس في المنازعات ، وإعطاء كل ذي حق حقه ، يدركون إدراكاً واضحاً أن هذه الآيات إنما ترسم الخطوط البارزة ، يقول الله تعالى : (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق ، وبه يعدلون) والأمة هنا هي الأمة الإسلامية ، والعدل بالحق في هذه الآية ، هو الغاية التي يجب أن يستهدفها جميع المسلمين .
الآيات القرآنية التي تطالب المسلمين بتحقيق العدل في الأحكام ، وفي الأقوال ، وفي الأعمال ، إنما تدور فيما نعتقد حول أمور
منها : أن تحقيق العدل في أية صورة من صوره وفي أي مجال من مجالات الحياة ، إنما هو من أهم المسؤوليات التي ألقى بها الله سبحانه وتعالى على عاتق الأنبياء والمرسلين .
الرسالات السماوية التي أمر الله الأنبياء المرسلين بحملها إلى الناس ، وتبليغها إياهم ، وبيانها لهم ، إنما كانت تشتمل على المبادئ الدينية والأخلاقية ، والتي من أهمها العدل .
ويبدو لنا من قراءة القرآن الكريم أن هذه المهمة كانت شاقة وعسيرة على الأنبياء والمرسلين . فقد كان الذين يمارسون الظلم ويعيشون من ريع الظلم ويستفيدون من انتشاره في المجتمع يكرهون هذا الموقف ، ويرون فيه اعتداء على ما يعتقدون أنّها حقوقهم . ومن هنا كانوا ينظرون إلى المقسطين العادلين نظرة العداوة والبغضاء التي قد تدفع إلى قتلهم ، يقول الله تعالى : ( إن الذين يكفرون بآيات الله ، ويقتلون النبيين بغير حق ، ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس ، فبشرهم بعذاب أليم ) .
والآيات القرآنية تطالب الناس جميعاً بتحقيق العدل والابتعاد عن الظلم ، يقول الله تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ، يعظكم لعلكم تذكرون ) ويقول تعالى : ( قل أمر ربي بالقسط ) ويقول تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل، إن الله نعماً يعظكم به ) .
والعدالة يجب أن تتحقق مهما تكن العلاقة بين المتنازعين ، أو بين أحدهم وبين من يجلس مجلس القضاء والحكم في المنازعات . والعدالة يجب أن تتحقق حتى ولو كان أحد الأطراف عدواً لنا ، أو قريباً من أقربائنا .
العدالة القرآنية لا تعرف المحاباة ولا المجاملة ، وإنما تعرف شيئاً واحداً هو النزاهة في الحكم والإخلاص للحق . يقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً ) ويقول تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) ويقول تعالى : (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفساً إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون ) .
يقول بعضهم عند تفسيره للآية السابقة ما يلي : عمم الأمر بالقسط لأن العدل حفاظ النظام ، وقوام أمر الاجتماع ، بما فيه من الشهادة لله بالحق ، ولو على النفس أو الوالدين والأقربين . وعدم محاباة أحد في ذلك لغناه ، أو مراعاة لفقره . إن العدل والحق مقدمان على الحقوق الشخصية ، وحقوق القرابة وغيرها . والقوامون بالقسط هم الذين يقيمون العدل بالإتيان به على أتم الوجوه ، وأكملها ، وأدومها ... وكان ينبغي أن يكون المسلمون بمثل هذه الهداية أعدل الأمم ، وأقومهم بالقسط ، وكانوا كذلك عندما كانوا مهتدين بالقرآن. وصدق على سلفهم قوله تعالى :
( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) .
ووظيفة العدل في القرآن الكريم لا تقف عند حدود الفصل في المنازعات والخصومات ، وإنما تتجاوزها إلى وظيفة أخرى أسمى ، وأقدر على تحقيق السعادة لكل الناس ، وتلك هي وظيفة تحقيق الخير العام .
والعدالة في الحياة الآخرة ـ أي : يوم الحساب ـ إنما تتحقق على أساس من وزن الأعمال التي يقوم بها الإنسان : الأعمال الصالحة التي يصلح بها حال الفرد وحال المجتمع ، والأعمال السيئة التي تسوء بها حياة الفرد وحياة المجتمع ، وعلى أساس من ناتج عملية الوزن هذه يكون الجزاء : يكون الثواب أو العقاب . يقول الله تعالى : ( يومئذ يصدر الناس أشتاتاً ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) .
بتصرّف وإيجاز .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 10:03 PM   مشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 1364
العمر: 57
المشاركات: 3,401 [+]
بمعدل : 2.99 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 50
عبدالله سعد اللحيدان will become famous soon enough
 



الإتصالات
الحالة:
عبدالله سعد اللحيدان غير متواجد حالياً
الإتصال:

تمت كتابة الموضوع بإسم : عبدالله سعد اللحيدان المنتدى : قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية
افتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) :

  العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 1 ) .
20/1/2: مدخل إلى مدح العدل وذمّ الظلم .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعداللحيدان .
من الألفاظ الواردة بكثرة في القرآن الكريم : لفظا : عدل وظلم ، في صيغ مختلفة. وهما متقابلان ، إذا جرى أحدهما على لسانك خطر الثاني ببالك ، وذلك هو الشأن فيما بينهما التضاد : مثل خير وشر، وحسن وقبيح ، ونافع وضار . هكذا عرفنا من الكتب ، ولكن الأمر فيما نحن بسبيله أدق وأعمق وأشمل من الضوابط المسطورة ، فللوجدان إدراك ، وللفطرة مذاق ، وللشعور تقدير ، وللإحساس تصوير .
وخصائص القرآن تنطوي عليها ألفاظه ، وتمتزج بها معانيه ، وتقترن بها سياقاته ، فلا يمكنك أن تراها شيئاً غيره ، ولا تستطيع أن تباعد فيها بين شيء وشيء .
والسمع يتلقف من ألفاظ القرآن ما يقابل بعضه بعضاً : كالعدل والظلم ، والهدى والضلال ، والرحمة والعذاب ، فتجنح الحساسية القلبية إلى جانب ، وتزور عن جانب : تجنح إلى لفظ كلفظ العدل ، حيث يدرك الوجدان حنوه ، وتتذوق الفطرة عذوبته ، ويقدر الشعور فيه رفاهيته ، ويتصوره الوعي الإنساني كالظل الظليل ، يأوي إليه اللاهث المحرور فيطرح عناءه ، ويسترد راحته ، ويتخيله الوعي كالماء القراح : ينحدر إليه الظامئ الكدود فيروي صداه ، و يبرد به الكبد الحرى .
وهل ترى لفظ العدل إلا أماناً شاملاً من المخاوف عامة ؟ هو أمان تنادي به الفطرة الاجتماعية ، وتهتف به الإنسانية ، وترنو إليه الدنيا لتسلم الحياة على طولها من كل ما يلويها عن السير قدماً إلى الأمام .
العدل !! وما العدل ؟ وفيم يكون ؟ العدل : اعتدال بين جانبين : لا إلى اليمين ولا إلى الشمال ، فهو كميزان قائم لا يميله عن الجادة مساس ، ولا تقربه النسمات فتتأرجح كفتاه .
و لقد أغنانا القرآن الكريم عن الإسهاب في تشخيص العدل والظلم ، فضرب لهما الأمثال ، وعنى من بينها بذكر الميزان ، واشترط فيه أن يكون بالقسطاس المستقيم ـ العلامة الوسطى التي يضبط بها التساوي ـ وعلمنا ـ سبحانه أنه آخذ في شأنه معنا بنحو ذلك ، وأنه سيقيم الميزان يوم الفصل ، قال تعالى : ( وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ) وقال تعالى : ( وَالوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ) .
وليس بعد ذلك تمثيل أوضح في التعليم ، ولا توجيه أقوى إلى العدل ، إلا ما في علم الله . ثم يكون العدل منك فيما لك أو عليك ، وفيما يصدر عن جوارحك من قول أو عمل ، وفيما يجري تحت سلطانك من شؤون الناس ، وفيما يقع تحت عينك وتستطيع أن تطول إليه يدك ، أو ينطق فيه لسانك ، بل يكون فيما تنطوي عليه سريرتك مما يخفي على الناس ولا يخفى على رب الناس .
والعدل كالقوة الجاذبة تتآخى به النفوس ، وتشتد به العلائق وتستقيم عليه الجماعة .
وسطوة العدل تقوّم المعوج ، وتروع الجائر، وتمهِّد للحضارة أن تسير وللدنيا أن تزدهر .
أما الظلم : فلفظه بغيض ، ومعناه موحش ، وحوله مكاره ، وهو على الإيجاز مسخوط يقضُّ المضاجع اللينة ، ويشرد الخواطر الساكنة ، ويزعج النفوس الآمنة ، ليس للدنيا حظ فيه ، ولا للحياة نصيب منه ، ولا للإنسانية رغبة إليه ، ولا تجنح إليه النفس إلا نفساً خالطتها وحشية ، أو طغت عليها البهيمية فأفسدت عليها فطرتها ، ونأت بها عن الهدى ، فكانت آفة من آفات المجتمع ، وشوكة في جنب الحضارة ، وقذى في عين الحياة .
الظلم !! وما الظلم ؟ وفيم يكون ؟ الظلم انحراف عن الجادة أو ميل من جانب إلى جانب ، ويمثله لك ميزان مضطرب يعطيك مرة أكثر أو أقل ممَّا لك ، ويأخذ منك مرة فوق أو أقل ممَّا عليك ، وهو في جملته وتفصيله شذوذ عن سنن الفطرة .
ويكون الظلم كذلك فيما بينك وبين الناس من كافة الشؤون ، ويكون فيما يقع تحت عينك ، وتملك أن تطوله يدك ، أو ينطق فيه لسانك ، و الظلم في حساب الفطرة كاللهب مساسة تهلكة ، وللقرب منه مخافة ، وعاقبته خسار وبوار ، ومهما هان وقع الظلم فهو قبيح مشؤوم ، تنقبض لذكره المشاعر ، ولا تستقيم عليه الحياة بحال ، لذلك حرَّمه الله على نفسه ، ونهانا في تأكيد من الآيات عن التظالم إبقاء على مصالحنا في دنيانا ، واحتفاظاً بعمارة الكون كما شاء مبدعه سبحانه واستبقاء لهناءة الفرد في محيطه الذي يعيش فيه .
بتصرّف وإيجاز .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كانت كلّها , وفي جميع تفاصيلها , في سبيل الله , وإبراء للذمّة ، ومن أجل الإنسان ومعاناته وهمومه وأحلامه , ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة ، ( مساهة بسيطة في نشر ثقافة العدل ونبذ الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان.












عرض البوم صور عبدالله سعد اللحيدان   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
1, 2, الإسلام, العدل, في, ميزان, والظلم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (45) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ عبدالله سعد اللحيدان قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية 32 17-04-2014 11:36 AM
العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (42) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ عبدالله سعد اللحيدان قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية 32 17-04-2014 11:26 AM
العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (41) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ عبدالله سعد اللحيدان قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية 33 17-04-2014 11:24 AM
العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (39) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ عبدالله سعد اللحيدان قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية 35 17-04-2014 11:07 AM
العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 31 ) الأمر بالمعروف والنهي عن المن عبدالله سعد اللحيدان قســـــم المـــواضــــيع الإسلامية 32 17-04-2014 10:31 AM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 11:18 AM.